استقالة رئيس حرس الحدود الأمريكي وسط تغييرات واسعة بإدارة الهجرة في عهد ترامب
أعلن رئيس حرس الحدود الأمريكي مايكل بانكس استقالته من منصبه، لينضم إلى سلسلة من مسؤولي إنفاذ قوانين الهجرة الذين غادروا مواقعهم منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وجاء إعلان الاستقالة في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية تنفيذ سياسات صارمة تتعلق بالهجرة وتأمين الحدود الجنوبية مع المكسيك.
إشادة رسمية بدور بانكس في تأمين الحدود
وقال مفوض هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية رودني سكوت، في بيان رسمي، إن مايكل بانكس قدّم سنوات طويلة من الخدمة للولايات المتحدة، مشيدًا بدوره خلال فترة توليه قيادة حرس الحدود.
وأضاف أن الوضع على الحدود تحول خلال قيادته “من الفوضى إلى الحدود الأكثر أمانًا على الإطلاق”، بحسب وصفه.
ترامب يواصل تشديد سياسات الهجرة
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية بمنع عمليات العبور غير النظامية من المكسيك إلى الولايات المتحدة، إلى جانب تنفيذ أكبر حملة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين.
وخلال فترة قيادة مايكل بانكس، توسعت مهام حرس الحدود لتشمل تنفيذ عمليات مداهمة داخل المدن الأمريكية، حيث شاركت القوات في حملات استهدفت مهاجرين داخل عدة ولايات ومدن رئيسية، وفق ما أوردته وكالة “فرانس برس”.
تغييرات متواصلة داخل أجهزة الأمن والهجرة
وتأتي استقالة بانكس ضمن سلسلة تغييرات تشهدها مؤسسات الأمن والهجرة الأمريكية منذ عودة ترامب إلى السلطة.
وكان الرئيس الأمريكي قد عيّن في مارس الماضي بديلًا لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم، كما قرر خفض رتبة أحد كبار قادة هيئة الجمارك وحماية الحدود.
وفي السياق نفسه، أعلن مدير إدارة الهجرة والجمارك بالإنابة تود ليونز عزمه التنحي عن منصبه خلال شهر مايو الجاري.
تصاعد الجدل حول سياسات الهجرة الأمريكية
وتثير سياسات الهجرة التي تتبناها إدارة ترامب جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة، خاصة مع تصاعد حملات الترحيل وتشديد الإجراءات الأمنية على الحدود.
ويرى مؤيدو الإدارة أن هذه السياسات ضرورية لضبط الحدود وتعزيز الأمن القومي، بينما يعتبرها معارضون إجراءات قاسية تستهدف المهاجرين وتزيد من حدة الانقسام السياسي داخل البلاد.



