رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

روبيو: واشنطن تسعى لدفع الصين نحو دور أكثر فاعلية لردع إيران في الخليج

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تأمل في إقناع الصين بلعب دور "أكثر فاعلية" للضغط على إيران ودفعها للتراجع عن تحركاتها في منطقة الخليج، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد.

وجاءت تصريحات روبيو خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي شون هانيتي على شبكة فوكس نيوز، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".

واشنطن تراهن على بكين للضغط على طهران

قال روبيو إن الإدارة الأمريكية تعوّل على الصين للقيام بدور أكبر في التأثير على إيران، خاصة في ظل العلاقات الاقتصادية والسياسية المتشابكة بين بكين وطهران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه واشنطن تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التوتر في الخليج، وسط مخاوف من تهديدات قد تطال الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.

زيارة روبيو إلى بكين برفقة ترامب

ويزور روبيو العاصمة الصينية بكين برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة وُصفت بأنها اختراق دبلوماسي لافت، رغم العقوبات الصينية السابقة المفروضة عليه.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فإن بكين عدّلت طريقة كتابة اسم روبيو بالأحرف الصينية، ما سمح بتجاوز القيود البروتوكولية المرتبطة بالعقوبات السابقة.

ضغوط أمريكية متوقعة على الصين بشأن إيران

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة بولتيكو عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية قوله إن الصين مارست بالفعل ضغوطًا على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن ترامب سيبحث الملف الإيراني بشكل موسع خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

وأضاف المسؤول أن واشنطن تتوقع أن يستخدم ترامب نفوذه السياسي والاقتصادي لدفع بكين إلى تبني موقف أكثر تشددًا تجاه طهران، خاصة فيما يتعلق بالأنشطة الإيرانية في الخليج.

الملف الإيراني يتصدر المباحثات الأمريكية الصينية

تشير التقديرات إلى أن الملف الإيراني سيكون أحد أبرز المحاور المطروحة خلال القمة الأمريكية الصينية في بكين، إلى جانب ملفات التجارة والأمن الإقليمي والتنافس الاستراتيجي بين القوتين العالميتين.

ويرى مراقبون أن أي تحرك صيني فعّال تجاه إيران قد يساهم في خفض حدة التوتر الإقليمي، خصوصًا في ظل العلاقات الوثيقة التي تربط بكين بطهران خلال السنوات الأخيرة.

تم نسخ الرابط