رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحذيرات من صيف مرعب وموجات حر قياسية.. هل يضرب “النينيو الخارق” العالم؟

طقس
طقس

تشهد مناطق واسعة حول العالم خلال الفترة الحالية ارتفاعات ملحوظة في درجات الحرارة، في تطور يصفه خبراء المناخ بأنه قد يكون مقدمة لصيف شديد القسوة، وسط تحذيرات من احتمال تأثر الطقس العالمي بظاهرة “النينيو الخارق” خلال عام 2026.

وسجلت بعض المناطق درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية المعتادة لهذا الوقت من العام، مع أجواء شديدة السخونة نهارًا، ما دفع خبراء إلى التحذير من موجات حر أطول وأكثر حدة خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار التغيرات المناخية المتسارعة عالميًا.

وتشير تقارير مناخية إلى أن العالم قد يكون أمام صيف استثنائي إذا تطورت ظاهرة “النينيو” إلى ما يُعرف بـ”النينيو الخارق”، وهو سيناريو نادر يرتبط بارتفاع غير طبيعي في حرارة سطح المحيط الهادئ، وينعكس على أنماط الطقس في عدة قارات.

وتؤدي هذه الظاهرة إلى اضطرابات مناخية واسعة تشمل موجات حر وجفاف في بعض المناطق، مقابل أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، إلى جانب زيادة احتمالات حرائق الغابات وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.

ويُعرّف العلماء “النينيو الخارق” بأنه مرحلة أكثر شدة من النينيو التقليدي، تحدث عندما ترتفع حرارة مياه المحيط الهادئ بمعدلات تتجاوز المتوسطات الطبيعية بشكل كبير، ما ينعكس مباشرة على المناخ العالمي ويزيد من حدة الظواهر الجوية المتطرفة.

وبحسب التقديرات المناخية، فإن فرص حدوث “نينيو عادي” خلال الفترة المقبلة تبدو مرتفعة، بينما تظل احتمالات “النينيو الخارق” أقل، لكنها في حال وقوعها قد تؤدي إلى تأثيرات مناخية واسعة النطاق وغير مسبوقة.

وفي حال تحقق السيناريو الأسوأ خلال صيف 2026، يتوقع خبراء المناخ حدوث موجات حر طويلة، وارتفاعات قياسية في درجات الحرارة العالمية، إلى جانب تفاقم الجفاف في بعض المناطق، وازدياد الفيضانات والعواصف في مناطق أخرى، مع توسع رقعة حرائق الغابات حول العالم.

كما رُصد بالفعل ارتفاع في درجات الحرارة في عدد من الدول لتقترب من 42 درجة مئوية، مع زيادة الإحساس بالحرارة نتيجة انخفاض الرطوبة ونشاط الرياح الجافة، وسط توقعات باستمرار الأجواء الحارة خلال الفترة المقبلة.

وحذرت جهات صحية من تأثير هذه الموجات على الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن والأطفال والعاملين في الأماكن المكشوفة، داعية إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس والإكثار من شرب المياه لتقليل مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.

وبين التحذيرات المناخية والتقلبات الجوية المتوقعة، يظل صيف 2026 محل ترقب عالمي، في ظل مخاوف من دخول العالم مرحلة جديدة من الظواهر المناخية المتطرفة المرتبطة بتغير المناخ.

تم نسخ الرابط