رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحليل عبري: تحركات ترامب تشير لتراجع فرص الاتفاق مع إيران

ترامب
ترامب

حمل ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يتابع مباراة جولف لساعات مساء أمس، دلالات سياسية تتجاوز المشهد الظاهري، معتبرًا أنه يعكس تراجع فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران، مقابل اتجاه محتمل نحو تصعيد عسكري جديد.

تراجع فرص الاتفاق بين أمريكا وإيران 

وأشار موقع واللا إلى ما وصفه بـ"الرسائل الرمزية" في تحركات ترامب، مستشهدًا بتصريح سابق له أكد فيه انشغاله الكامل بملف إيران، لدرجة عدم امتلاكه وقتًا لمتابعة مباريات الغولف. إلا أن ظهوره الأخير في هذا السياق، وفق التحليل، يعكس تحولًا في أولويات الإدارة الأمريكية.

كما لفت الموقع إلى تغريدة نشرها ترامب عبر منصة Truth Social قال فيها إن "عدم التوصل إلى اتفاق قد يكون الخيار الأفضل"، معتبرًا أن هذا التصريح، إلى جانب تحركاته اللاحقة، يعزز فرضية الابتعاد عن المسار الدبلوماسي.

ووفقًا للتحليل، فإن الغموض لا يزال يحيط بمستقبل المواجهة مع إيران، غير أن التساؤل لم يعد متعلقًا بإمكانية اندلاع المواجهة، بل بتوقيت حدوثها، خاصة مع الحديث عن تنفيذ ما يُعرف بـ"مشروع الحرية" في مضيق هرمز.

ويقوم هذا المشروع على مرافقة السفن المحايدة لضمان عبورها الآمن، لكنه بحسب تقديرات في تل أبيب يتجاوز البعد الإنساني ليعكس توجهًا نحو إعادة تشكيل التوازنات البحرية في الخليج تحت قيادة أمريكية، مع تصعيد الضغط على طهران.

وفي السياق ذاته، تتقاطع هذه القراءة مع تصريحات مسؤولين أمريكيين بشأن نية واشنطن إطلاق تحالف بحري دولي تحت مسمى "تحالف الحرية البحرية"، يهدف إلى تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، من خلال تنسيق أمني ودبلوماسي وتبادل المعلومات، إلى جانب تشديد آليات تنفيذ العقوبات.

وترى مصادر إسرائيلية أن هذه الخطوة تسعى إلى تدويل الأزمة، عبر إشراك أطراف متعددة، وإبراز دور إيران في تهديد حركة التجارة العالمية.

ويأتي ذلك في ظل واقع متناقض، حيث سبق لترامب التأكيد على انفتاح المضيق أمام الملاحة، بينما تواصل طهران توجيه تحذيرات للسفن غير المنسقة معها، في وقت تفرض فيه واشنطن قيودًا على الموانئ الإيرانية، ما يكرّس وضعًا أقرب إلى "حصار مزدوج" يضغط على أحد أهم ممرات الطاقة عالميًا.

تم نسخ الرابط