واشنطن تحشد قدراتها العسكرية لحماية السفن قرب مضيق هرمز
كشفت شبكة «CNN» عن ملامح خطة أمريكية تهدف إلى تأمين حركة الملاحة للسفن العالقة قرب مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتأتي هذه التحركات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء تقديم الدعم للسفن المتضررة في المنطقة.
وبحسب التقرير، تعتمد الخطة على مزيج من القدرات العسكرية المتطورة، تشمل نشر مدمرات مزودة بصواريخ، وأكثر من 100 طائرة عسكرية، إلى جانب منظومات غير مأهولة تعمل في مجالات متعددة، فضلاً عن نحو 15 ألف عسكري.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن هذه الإمكانيات سيتم توظيفها بطرق متنوعة لضمان أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
المدمرات الصاروخية في الصدارة
تشكل مدمرات فئة «أرلي بيرك» العمود الرئيسي للأسطول الأمريكي، حيث أشار التقرير إلى وجود 12 مدمرة أمريكية في الشرق الأوسط حتى أواخر أبريل. وقد استُخدم بعضها سابقًا في عمليات فرض حصار على موانئ إيرانية، لكن خارج نطاق المضيق وتحديدًا في بحر العرب.
ومع اندلاع الحرب، أعلنت «سنتكوم» عن دخول مدمرتين فقط إلى المضيق، بهدف تمهيد الطريق لعمليات إزالة الألغام. وتضطلع هذه المدمرات في الأساس بمهام الدفاع الجوي لحماية حاملات الطائرات، ما يعني أن دورها داخل المضيق سيظل محدودًا، ومن غير المتوقع أن ترافق السفن التجارية بشكل مباشر.
قوة جوية متنوعة
تحتفظ الولايات المتحدة بقدرات جوية كبيرة في المنطقة، سواء عبر حاملات الطائرات أو القواعد البرية. وتشمل هذه القدرات مروحيات هجومية يمكن استخدامها لمرافقة السفن والتعامل مع القوارب الصغيرة، بالإضافة إلى طائرات هجومية من طراز «A-10» القادرة على استهداف أهداف بحرية أو منصات صواريخ برية.
أنظمة غير مأهولة للرصد والدعم
تعتمد الخطة أيضًا على استخدام طائرات مسيّرة وزوارق بحرية بدون طواقم، يمكنها التحرك إلى جانب السفن أو التمركز بالقرب من المضيق لرصد التهديدات المحتملة. وقد تُجهز هذه الأنظمة بأسلحة، أو تُستخدم في مهام الاستطلاع والمراقبة وفقًا لطبيعة العمليات.
قوات بشرية بأدوار مساندة
ورغم أن عدد القوات الأمريكية المشاركة يُقدّر بنحو 15 ألف عنصر، فإن معظمهم يؤدي مهام دعم لوجستي وفني، وليسوا منتشرين بشكل مباشر داخل المضيق، كما تتواجد في المنطقة حاملتا طائرات أمريكيتان، تضم كل منهما قرابة 5 آلاف فرد، مع إمكانية توظيف قدراتهما الجوية لتأمين المجال الجوي فوق المضيق.



