باكستان تؤكد استمرار الجهود الداعمة للسلام بالمنطقة..هل ما زال خطر الحرب مستمرًا؟
أجرى وزير الخارجية الباكستاني اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الكويتي، ناقشا خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها الاقتصادية، مع تأكيد الجانبين على أهمية استمرار الحوار والدبلوماسية لتعزيز الاستقرار في المنطقة وخارجها، وأشاد الجانب الكويتي بدور باكستان في دعم جهود السلام داخل العالم الإسلامي وعلى المستوى الدولي.
استمرار الجهود الداعمة للسلام
وفي سياق متصل، أفاد مصدر في رئاسة الوزراء الباكستانية بأن إسلام آباد طلبت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل أي قرار عسكري كبير ضد إيران في هذه المرحلة، وذلك في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية بين الأطراف المعنية.
وأوضح المصدر أن هذه التحركات جاءت بعد قيام إيران بإرسال رد إلى الولايات المتحدة عبر القنوات الباكستانية، يتضمن مقترحات معدلة بشأن الشروط الأمريكية السابقة لإنهاء الحرب. واعتبرت باكستان أن هذا الرد قد يمثل خطوة إيجابية نحو تقليص التوتر.
تفاؤل حذر بالنسبة للاتفاق
وبحسب المسؤولين الباكستانيين، فإن هناك تفاؤلًا حذرًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، خاصة بعد نقل الرد الإيراني المعدل إلى الجانب الأمريكي، حيث يرى بعض المراقبين أن مسار التفاهم أصبح أقرب مقارنة بالفترة السابقة.
غير أن الموقف الأمريكي بقي متحفظًا، إذ أشار دونالد ترامب إلى أن إيران أبدت رغبة في التوصل إلى اتفاق، لكنه في الوقت نفسه عبّر عن عدم رضاه عن المقترحات الحالية، مؤكدًا ضرورة تقديم صيغة أكثر توافقًا مع المطالب الأمريكية.
وبذلك، يظهر المشهد الدبلوماسي في حالة توازن هش بين جهود وساطة تقودها باكستان، ومحاولات أمريكية لإعادة صياغة شروط التفاهم، في ظل استمرار التوتر الإقليمي المرتبط بالملف الإيراني.



