جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف 50 موقعا لحزب الله بجنوب لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفّذ سلسلة غارات خلال الليلة الماضية استهدفت أكثر من 50 موقعًا تابعًا لـ حزب الله في جنوب لبنان، مشيرًا إلى مقتل عدد من عناصر الحزب خلال هذه العمليات.
الضربات شملت مراكز قيادة
وأوضح متحدث عسكري، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت، أن الضربات شملت مراكز قيادة ومنشآت قيل إنها تُستخدم لأغراض عسكرية، وفي المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق عدة صواريخ باتجاه قواته في جنوب لبنان، إلا أنها سقطت في مناطق مفتوحة دون أن تُسفر عن إصابات.
في سياق متصل تواجه دولة الاحتلال الصهيوني “إسرائيل” وضعًا معقدًا يتسم بتزايد التحديات الأمنية والسياسية، في ظل غياب رؤية واضحة لإنهاء عملياتها في لبنان، بالتوازي مع تنامي قدرات حزب الله، وتقييد خياراتها تجاه إيران، وسط ترقب لقرار دونالد ترامب بشأن استئناف الضربات العسكرية.
هل يخطط نتنياهو لهجوم
وخلال مناسبة عسكرية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس دعم بلاده للمساعي الأمريكية الرامية إلى كسر الجمود مع إيران عبر القنوات الدبلوماسية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى احتمال العودة للعمل العسكري إذا اقتضت الحاجة، مؤكدًا أن إسرائيل قد تُطالب قريبًا بالتحرك مجددًا لتحقيق أهدافها.
ووفقًا لمصادر أمنية إسرائيلية، فإن الجيش يواصل الاستعداد لاحتمال استئناف الولايات المتحدة هجماتها، مع إمكانية مشاركة إسرائيل في عمليات وُصفت بأنها ستكون "أقصر وأكثر كثافة وتركيزًا"، بهدف استكمال أهداف لم تتحقق بعد، وإرسال رسالة مفادها أن النظام الإيراني ليس بمنأى عن الاستهداف.
في المقابل، تدرك إسرائيل محدودية خياراتها، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الدولي والضغوط التي يواجهها ترامب، إلى جانب صعوبة تفكيك البرنامج النووي الإيراني، الذي يبدو أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا سابقًا.
خطط استهداف المنشآت النفط
وعلى الصعيد العسكري، تراجع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية خططًا تستهدف منشآت النفط والغاز في إيران، إضافة إلى مواقع حكومية وبقايا البرنامج النووي وترسانة الصواريخ الباليستية، وفي الوقت نفسه، تشير تقارير إعلامية إلى أن إيران تستغل فترة التهدئة لإعادة تموضع قدراتها العسكرية، بما في ذلك نقل صواريخ وذخائر كانت مخبأة تحت الأرض، استعدادًا لأي تصعيد محتمل.



