رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحرك برلماني ألماني جديد ضد محاولات الإخوان اختراق الأحزاب في الوسط السياسي

 ألمانيا
ألمانيا

تشهد الساحة السياسية في ألمانيا تحركًا جديدًا يسلط الضوء على مخاوف متزايدة من محاولات اختراق تقوم بها جماعات إسلاموية، من بينها جماعة الإخوان، داخل الأحزاب السياسية، بهدف تشكيل ما يُوصف بـ”دوائر تأثير” قد تمتد إلى مستويات صنع القرار.

وفي هذا السياق، تقدمت الكتلة البرلمانية لحزب “البديل من أجل ألمانيا” باستجواب رسمي داخل البرلمان، تناولت فيه ما اعتبرته نشاطًا متناميًا لهذه التنظيمات داخل الوسط السياسي، محذرة من تداعيات ذلك على النظام الديمقراطي في البلاد.

وأشار نص الاستجواب إلى أن ما وصفه بـ”التسلل غير المباشر” يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المجتمع الألماني، معتبرًا أن هذا النفوذ لا يقتصر على التيارات الإسلاموية المتشددة فقط، بل يتقاطع – وفق الطرح المقدم – مع توجهات لدى بعض التيارات اليسارية التي تتبنى مواقف ناقدة للغرب.

كما تطرق الاستجواب إلى مفهوم يُتداول في بعض الأوساط الأوروبية تحت مسمى “الإسلاموية اليسارية”، في إشارة إلى تحالفات غير مباشرة بين بعض جماعات اليسار المتطرف وتنظيمات إسلاموية، وهو ما يُثير جدلاً واسعًا حول حدود حرية التعبير وطبيعة الخطاب السياسي.

وتعكس هذه المخاوف تطورات شهدتها الساحة الداخلية في ألمانيا خلال الفترة الماضية، من بينها انسحاب مارتن هايكل، القيادي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي ببرلين، من سباق الترشح لمنصب عمدة منطقة نويكولن، بعد تعرضه لانتقادات من داخل الحزب على خلفية مواقفه المتعلقة بملف الإسلام السياسي.

ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل الأوساط السياسية الألمانية بشأن سبل التعامل مع قضايا التطرف والتأثير الأيديولوجي، في ظل التوازن الحساس بين حماية الديمقراطية وضمان الحريات العامة.

تم نسخ الرابط