أزمة دبلوماسية تلوح في الأفق.. كييف تحتج على واردات حبوب إلى إسرائيل
صعّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من لهجته تجاه إسرائيل، متهمًا إياها بالتعامل مع شحنات حبوب قال إنها “مأخوذة من أراضٍ أوكرانية خاضعة للسيطرة الروسية”، مؤكدًا أن التجارة في “بضائع مسروقة” لا يمكن اعتبارها نشاطًا مشروعًا بأي حال.
وجاءت تصريحات زيلينسكي في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا متصاعدًا، حيث شدد على أن بلاده تتوقع من الجانب الإسرائيلي احترام الشراكة الثنائية، والامتناع عن أي خطوات قد تضر بهذه العلاقات.
وكانت وزارة الخارجية الأوكرانية قد استدعت السفير الإسرائيلي في كييف، ميخائيل برودسكي، للاحتجاج رسميًا على وصول سفينة إلى ميناء حيفا تحمل شحنة حبوب يُعتقد أنها قادمة من مناطق أوكرانية واقعة تحت السيطرة الروسية.
وتشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن موانئ إسرائيل استقبلت خلال العام الجاري عدة شحنات مماثلة، من بينها سفن قيل إنها نقلت كميات كبيرة من القمح الأوكراني، ما أثار جدلاً واسعًا حول مصدر هذه الشحنات وطبيعة التعامل معها.
وفي السياق ذاته، حذر وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها من تداعيات هذه القضية على العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن التعاون القائم بين كييف وتل أبيب يمكن أن يحقق مصالح مشتركة، لكنه قد يتعرض للتقويض بسبب ما وصفه بـ”التجارة غير القانونية” في الحبوب المرتبطة بروسيا.
وتفتح هذه التطورات بابًا جديدًا للتوتر الدبلوماسي، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية، خاصة فيما يتعلق بملف تصدير الحبوب الذي يمثل أحد أبرز محاور الصراع بين موسكو وكييف.



