مستشارة بالناتو تكشف لـ"الجمهور": 4 أسباب لقرار تمديد الهدنة بين واشنطن وطهران
كشفت الدكتورة كاميلا زاريتا، المستشارة بالاتحاد الأوروبى والناتو، عن أسباب تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمهلة، مشيرة إلى وجود عدة عوامل تقف وراء هذا القرار، في مقدمتها الحاجة إلى وجود موقف تفاوضي موحد داخل إيران، حيث يصعب تحقيق نتائج دون اتفاق داخلي واضح.

وأشارت لـ"الجمهور" إلى أن الاعتبارات القانونية تلعب دورًا أيضًا، إذ إن النظام الدولي يفضل استنفاد الحلول السلمية قبل اللجوء إلى التصعيد العسكري، إلى جانب العوامل الاقتصادية المرتبطة بمخاطر أي توتر جديد في مضيق هرمز على أسعار النفط والتجارة العالمية.
وأضافت أن الحسابات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة حاضرة كذلك، حيث يسعى ترامب إلى الظهور بموقف قوي دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة.
وأكدت في الوقت ذاته أن الاعتماد المفرط على الضغط قد يكون محدود الفاعلية، موضحةً أن هذا الأسلوب قد يفتح باب التفاوض لكنه لا يكفي لتحقيق سلام دائم، خاصة في بيئة سياسية معقدة تتطلب فهمًا أعمق للعوامل الثقافية والاستراتيجية.

موقف إسرائيل من الهدنة
وفيما يتعلق برؤية إسرائيل للهدنة، قالت زاريتا إن تل أبيب تنظر إليها بحذر، موضحة أن أي خفض في حدة القتال يقلل من المخاطر المباشرة، لكنه في الوقت نفسه يثير مخاوف من منح إيران وحلفائها فرصة لإعادة ترتيب الصفوف.
وأضافت أن إسرائيل تنظر إلى التهديد الإيراني ضمن سياق إقليمي أوسع، يشمل نفوذ طهران في لبنان عبر حزب الله، وفي العراق وسوريا، ما يجعلها متحفظة تجاه أي تهدئة مؤقتة لا تعالج جذور الأزمة.



