رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تضارب أمريكي إيراني حول مفاوضات باكستان وسط تهديدات متصاعدة

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

سادت حالة من الارتباك الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بعد تصريحات متضاربة حول مفاوضات مرتقبة يُفترض عقدها في باكستان، وسط تناقض واضح في المعلومات المتعلقة بتشكيل الوفود المشاركة ومواقف الطرفين.

تضارب في التصريحات الأمريكية

وبحسب مصادر دبلوماسية، شهدت الساعات الأخيرة تضاربًا في التصريحات الأمريكية بشأن رئاسة الوفد المتجه إلى إسلام آباد، حيث أعلن سفير واشنطن في الأمم المتحدة أن نائب الرئيس جيه دي فانس سيرأس الوفد، قبل أن ينفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذلك مؤكدًا أنه لن يشارك لأسباب أمنية، ثم عادت إدارة البيت الأبيض لتؤكد لاحقًا أن فانس سيقود الوفد الأمريكي بمشاركة مسؤولين بارزين بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

في المقابل، جاء الرد الإيراني حذرًا، إذ نقلت وكالة "فارس" عن مسؤول إيراني أن طهران لن ترسل ممثلين رفيعي المستوى، مثل رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، في حال غياب فانس عن المفاوضات، ما يعكس حالة من الربط المباشر بين مستوى التمثيل في الطرفين.

وتزامن هذا التضارب مع تصعيد في الخطاب السياسي، حيث أطلق الرئيس الأمريكي تصريحات حادة تضمنت تهديدات بإجراءات عسكرية قاسية ضد إيران في حال رفضها التوصل إلى اتفاق أو استمرار التوتر في مضيق هرمز، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيدًا يهدف إلى زيادة الضغط التفاوضي على طهران.

من جانبه، أشار المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة إلى إمكانية تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، موضحًا أن القرار النهائي يبقى بيد الرئيس الأمريكي، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

ويرى محللون أن هذا التضارب في التصريحات بين الأطراف قد يكون جزءًا من أسلوب الضغط السياسي قبل بدء أي مفاوضات فعلية، في وقت تتزايد فيه التهديدات المتبادلة، ما يضع مستقبل الحوار بين واشنطن وطهران أمام سيناريوهات مفتوحة على التصعيد أو التهدئة.

تم نسخ الرابط