حقيقة وفاة الدكتور ضياء العوضي في الإمارات بعد أسبوعين من اختفائه
بعد أنباء عن وفاة الدكتور ضياء العوضي في الإمارات والتي أثارت جدلت واسعا وتصدرت منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية لا سيما بعد ظهور زوجته في لايف واستغاثة من زوجته على منصات التواصل .
ونشرت صفحته الشخصية أن خبر وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، خلال تواجده في دولة الإمارات، غير صحيح، وأوضحت أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجي الشائعات لاسيما الخاصة بوفاته.

تفاصيل الواقعة
بحسب مصادر مطلعة، فإن الدكتور ضياء العوضي كان قد اختفى منذ 12 أبريل 2026 أثناء زيارته لدولة الإمارات، قبل أن يتم يُثار نبأ وفاته، وكانت أسرته قد أعلنت اختفائه عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع «فيس بوك»، مطالبة بسرعة التدخل للكشف عن مصيره.
وفي إطار التحركات القانونية، تقدم محامي الأسرة بطلب رسمي إلى وزارة الخارجية، موجهًا إلى مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، تضمن كافة تفاصيل الواقعة، بما في ذلك تاريخ السفر وأسباب الزيارة وآخر مكان شوهد فيه، كما ناشدت الأسرة، عبر بث مباشر، الجهات المختصة وكل من لديه معلومات، سرعة الإبلاغ، مع التحذير من تداول الشائعات التي انتشرت دون أدلة.
وكان اسم الدكتور ضياء العوضي قد تصدر الجدل خلال الفترة الماضية، على خلفية تقديمه محتوى طبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تضمن الترويج لنظام غذائي يُعرف بـ"حمية الطيبات"، والذي ادعى قدرته على علاج عدد من الأمراض المزمنة دون أدوية، وأثار هذا الطرح انتقادات واسعة من الأوساط الطبية، التي اعتبرته مخالفًا للأسس العلمية المعتمدة، وقد يشكل خطرًا على صحة المرضى.
إجراءات نقابية وقانونية
في هذا السياق، أعلنت نقابة الأطباء تلقيها شكاوى ضد العوضي، تتهمه بنشر معلومات طبية غير دقيقة، وتقديم إرشادات علاجية قد تؤدي إلى أضرار صحية، خاصة فيما يتعلق بدعوته بعض المرضى إلى التوقف عن الأدوية، وتمت إحالة هذه الشكاوى إلى لجنة آداب المهنة للتحقيق، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق اللوائح المنظمة.
ويُعد الدكتور ضياء العوضي طبيبًا مصريًا، عمل سابقًا مدرسًا للتخدير والرعاية المركزة بجامعة عين شمس، قبل أن يتحول إلى مجال التغذية العلاجية، حيث اكتسب شهرة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتبقى ملابسات وفاة الدكتور ضياء العوضي قيد المتابعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، وسط دعوات بضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، خاصة في ظل حساسية القضية وتداخل أبعادها الطبية والقانونية.



