عضو بالنواب : مصر لعبت دورًا حاسمًا في وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل
أكد النائب محمد منير ربيع، عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، أن اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب بين إيران وإسرائيل جاء ثمرة للجهود الدبلوماسية المصرية والتحرك الفعال للقيادة السياسية، بهدف إرساء دعائم الاستقرار الإقليمي في منطقة شديدة الحساسية والتشابك.
وأوضح أن الدور المصري في إدارة هذا الملف يعكس ثقل الدولة ومكانتها الإقليمية، وقدرتها على التحرك في المساحات الصعبة لتحقيق التهدئة ومنع التصعيد.
مصر تمتلك صوتًا مؤثرًا ووساطة مقبولة
وأضاف النائب أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصبحت تمتلك دورًا مؤثرًا وصوتًا مسموعًا ووساطة مقبولة من مختلف الأطراف، وهو ما يعزز قدرتها على لعب دور محوري في حل الأزمات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن هذا الدور لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة سياسة خارجية متوازنة تقوم على الانفتاح على جميع الأطراف، والحفاظ على علاقات دبلوماسية مستقرة مع القوى الفاعلة في المنطقة.
تحرك دبلوماسي متوازن لاحتواء الأزمات
وأوضح ربيع أن مصر تتحرك دائمًا وفق رؤية متوازنة تستهدف احتواء الأزمات ومنع انزلاق المنطقة إلى صراعات أوسع، لافتًا إلى أن الاتصالات المستمرة التي تجريها القاهرة مع مختلف الأطراف أسهمت في تهيئة المناخ المناسب لوقف إطلاق النار.
وأكد أن هذا النهج الدبلوماسي يعتمد على خفض التصعيد، وفتح قنوات للحوار، بما يعزز فرص العودة إلى طاولة المفاوضات وإيجاد حلول سياسية مستدامة.
التهدئة فرصة لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي
وشدد عضو مجلس النواب على أن التهدئة الحالية تمثل فرصة حقيقية لإعادة ترتيب الأوضاع في المنطقة، وفتح آفاق جديدة للحلول السياسية بعيدًا عن منطق القوة والصراع العسكري.
وحذر من أن استمرار التصعيد كان من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي، فضلًا عن تأثيراته السلبية على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
انعكاسات اقتصادية إيجابية للتهدئة
وأشار ربيع إلى أن وقف العمليات العسكرية له انعكاسات إيجابية مباشرة على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق باستقرار أسعار الطاقة وتقليل اضطرابات سلاسل الإمداد.
وأوضح أن هذه التهدئة تسهم في خفض معدلات التضخم عالميًا، وتحسين مناخ الاستثمار، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصادات النامية والمتقدمة على حد سواء.
مصر ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي
واختتم النائب محمد منير ربيع تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للسلام والاستقرار في المنطقة، وركيزة أساسية في جهود إحلال التهدئة، انطلاقًا من دورها التاريخي ومسؤوليتها الإقليمية.
وأكد أن استمرار الدور المصري الفاعل في إدارة الأزمات يعزز من فرص تحقيق الاستقرار الدائم، ويدعم مسارات التنمية في المنطقة، ويجنب الشعوب ويلات الصراعات الممتدة.



