رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إمام مسجد السيدة زينب: الحج له أوقات وأماكن محددة والعمرة متاحة طوال العام

مسجد السيدة زينب
مسجد السيدة زينب

كشف الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، خلال تقديمه برنامج اقرأ وربك الأكرم على قناة صدى البلد، عن تفاصيل مهمة تتعلق بفريضة الحج والعمرة، موضحًا أن الحج له أوقات وأماكن محددة وشروط خاصة لا يمكن تجاوزها، بينما يمكن أداء العمرة في أي وقت من السنة.

وأكد فرحات أن أشهر الحج تأتي في شوال وذو القعدة وذي الحجة، وهي الأوقات التي حددها الشرع لأداء هذه الفريضة العظيمة، مشيرًا إلى أن الأماكن المخصصة للحج أيضًا محددة، إذ يجب أن يكون المسلم في مكة المكرمة وأداء مناسك الحج في الأماكن المعروفة والمحددة شرعًا مثل الكعبة المشرفة والمسعى وعرفة ومزدلفة والمشعر الحرام. وأوضح أن هذه الأماكن هي التي تجعل الحج صحيحًا ومقبولًا، وأن أي خروج عن هذه الأماكن أو الأوقات قد يفسد الحج.

وأضاف الدكتور فرحات أن العمرة تختلف عن الحج من حيث الوقت والمواسم، إذ يمكن أداء العمرة في أي يوم من أيام السنة دون التقيد بأشهر محددة، مشيرًا إلى أن ذلك يمنح المسلمين فرصة أكبر للقيام بهذه الشعيرة، خاصة لمن لم يتح لهم الحج لأسباب مالية أو صحية، أو لمن يرغبون في زيادة القرب من الله خلال العام.

وأوضح إمام وخطيب مسجد السيدة زينب أن الحج لا يُفرض على كل مسلم، وإنما يُفرض على المسلم المكلف البالغ القادر على أدائه، سواء من الناحية البدنية أو المالية. وأكد أن من لم تتوفر له الاستطاعة لا يجب عليه الحرج أو الشعور بالتقصير، وأن الإسلام أباح التدرج بحسب الإمكانات والقدرات، مما يعكس رحمة الدين وتيسيره على عباده.

وأشار الدكتور فرحات إلى الأجر العظيم للحج، مؤكدًا أن النبي محمد ﷺ وصف الحج بأنه يغفر الذنوب كلها، وأن الحاج يعود بعد أداء الفريضة كاليوم الذي ولدته أمه، بمعنى أنه يُكتب له الصفاء الروحي والنقاء الأخلاقي، ويُعتبر في ضمان الله حتى يعود إلى بلده. وأضاف أن الحج المبرور لا جزاء له إلا الجنة، وهذا ما يجعل أداء هذه الفريضة أعظم الأعمال وأفضلها منزلة عند الله، لما فيه من تقرب وإخلاص واتباع سنة النبي ﷺ.

كما شدد الدكتور فرحات على أهمية التحضير الروحي والنفسي والمالي قبل التوجه إلى الحج، مشيرًا إلى أن النية الصادقة والتخطيط الجيد هما أساس قبول الفريضة وأجرها العظيم. وأوضح أن المسلم الذي يسعى للحج يجب أن يكون مستعدًا جسديًا وماليًا، بحيث يستطيع أداء جميع المناسك دون عائق، وذلك لضمان صحة الحج وقبوله عند الله.

واختتم فرحات حديثه بتأكيده على أن أداء فريضة الحج أو العمرة يعزز التقوى والصلاح في حياة المسلم، ويجعله أكثر ارتباطًا بربه، كما أن الشعائر تعكس وحدة المسلمين وتجمعهم في مشاعر الإيمان والروحانية، وتذكرهم بأهمية الالتزام بالشرع والسعي للخير.

تم نسخ الرابط