الشيخ أحمد عصام فرحات يكشف 8 أعمال تعادل ثواب الحج
كشف الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، عن مجموعة من الأعمال الصالحة التي يمكن للمسلم القيام بها وتحصل له ثوابًا يعادل جزاء الحج، مؤكدًا أن هذه الأعمال تأتي في باب الجزاء لا في الإجزاء، أي أنها لا تغني عن الحج الفعلي لمن هو قادر على أداء الفريضة، وإنما هي رحمة من الله لمن لا يستطيع الحضور إلى بيت الله الحرام.
وأضاف فرحات خلال تقديمه برنامج اقرأ وربك الأكرم على قناة صدى البلد، أن هذه الأعمال هي نوع من كرم الله لمن حرموا الحج أو لمن يريد زيادة الأجر والثواب، موضحًا أن النية الصالحة التي يتمنى بها الإنسان أداء الحج تُعد من أهم هذه الأعمال، إذ أن النبي محمد ﷺ بيّن أن النية الصالحة تصل بالإنسان إلى أجر عظيم جدًا حتى دون القدرة المادية أو البدنية على السفر.
وأوضح الدكتور فرحات أن أبرز الأعمال التي تعادل ثواب الحج تشمل ما يلي:
حفظ الصلاة في جماعة بالمساجد، والحضور المنتظم للصلوات الخمس في جماعة.
صلاة الفجر في جماعة، والجلوس بعد الصلاة حتى تطلع الشمس لأداء ركعتين نافلتين، وهي سنة مؤكدة تعظم الأجر.
أداء عمرة في رمضان، لما لها من ثواب كبير وعلاقة وثيقة مع أجر الحج المبرور.
الأذكار عقب الصلاة المفروضة، وهي تذكر دائم لله وتزيد من التقوى والإيمان.
حضور مجالس العلم، والتعلم من العلماء، إذ أن العلم الشرعي من أسباب التقرب إلى الله.
بر الوالدين، والإحسان إليهما بالقول والفعل، لما له من فضل عظيم عند الله.
قضاء حوائج الناس ومساعدتهم في أمورهم الحياتية، وهو من الأعمال الصالحة التي تثقل ميزان الإنسان يوم القيامة.
النية الصادقة في كل عمل صالح، وخصوصًا في تمني الحج الصالح، فهي من أكبر الأسباب للحصول على أجر عظيم.
وأشار فرحات إلى أن هذه الأعمال لا تغني عن الحج لمن هو قادر على أدائه، إذ يبقى أداء فريضة الحج فرضًا على كل مسلم بالغ قادر، وأن هذه البدائل تعكس رحمة الله وتيسيره على عباده، حيث يضاعف الثواب للمسلم الصادق في نيته وأعماله.
واختتم الدكتور فرحات حديثه بتأكيد أهمية الاستمرار في الأعمال الصالحة والنية الطيبة، لأن الله عز وجل يقدر الصالحين ويجزيهم خير الجزاء، مشيرًا إلى أن التزام المسلم بالعبادات اليومية، والمداومة على ذكر الله وبر الوالدين، وحضور مجالس العلم، يعادل في الثواب أجرًا عظيمًا قريبًا من أجر الحج.



