النائب محمد رزق يطالب بإنشاء كباري للمشاة في التسعين الشمالي
في القاهرة بين السيارات المسرعة والازدحام اليومي، يقف النائب محمد رزق عضو مجلس الشيوخ ليس فقط كنائب يمثل صوت الناخبين، بل كإنسان يشعر بقلق كل طالب يعبر الشارع، وكل عامل يكابد مخاطر الطريق، وكل كبير سن ينتظر بصبر أن يعبر بلا خوف.
في خطوة تتجاوز السياسة والروتين، قدم النائب مقترحًا لإنشاء كباري مشاة على شارع التسعين الشمالي، ليضع حياة المواطن البسيط فوق كل اعتبار، مؤكّدًا أن المرور والسيارات ليسا أغلى من الأرواح.
الإنسان قبل السياسة
في شارع التسعين الشمالي، حيث تتكرر الحوادث وتتزايد المخاطر، يبدو أن المبنى الحكومي واللوائح القانونية ليست كافية وحدها، بل يحتاج الأمر إلى نائب يتحول إلى إنسان يرى المواطنين بعينيه ويشعر بالخطر الذي يهددهم كل يوم. المبادرة هنا ليست فقط عن البنية التحتية، بل عن حق البسطاء في العبور بأمان، وحقهم في الحياة دون خوف.
كباري المشاة
كل كوبري مشاة يُقترح بناؤه ليس مجرد خرسانة وحديد، بل جسر يربط بين الحقوق الإنسانية والواقع العملي للمدينة. إنها فلسفة ترى في كل خطوة يخطوها الإنسان على الطريق أولوية وحماية وكرامة. النائب لا يعد فقط مشروعًا، بل يحفر في المدينة بصمة إنسانية تحمي الضعفاء وتعيد لهم شعور الأمان.
رسالة لكل مدينة
ما يحدث في شارع التسعين الشمالي رسالة لكل القاهرة الجديدة، ولكل مدينة كبيرة: أن المدينة الحقيقية هي التي تحمي حياة مواطنيها البسطاء، وأن السياسي الذي يتحرك كإنسان، ويضع حياة الناس فوق اللوائح، هو من يجعل القانون قلبًا نابضًا، والمدينة مكانًا آمنًا.
في النهاية، كباري المشاة ليست فقط مشروعًا هندسيًا، بل تجسيد لفلسفة الإنسان الذي يرى في سلامة الآخرين واجبه قبل منصبه، وحياتهم أسمى من أي جدول أعمال أو تقرير رسمي.
