نيويورك تايمز: أي تصعيد مع طهران قد يتحول إلى صراع أطول وأكثر دموية
تدرس الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب إمكانية توجيه حملة عسكرية واسعة ضد إيران، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد قد يتحول إلى صراع أطول وأكثر دموية من الحرب القصيرة التي وقعت العام الماضي واستمرت نحو 12 يومًا، وفق تقرير صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
ويشير التقرير إلى أن القوات الأمريكية تشهد حاليًا أكبر عملية حشد في الشرق الأوسط منذ نحو عقدين، في وقت يُعدّ فيه ترامب خيارات لعملية عسكرية أوسع نطاقًا، قد تقودها واشنطن مباشرة هذه المرة، دون الكشف عن أهداف محددة علنًا.
وبحسب الصحيفة، فإن الخيارات المطروحة تشمل استهداف المنشآت النووية الإيرانية لتعطيل برنامج طهران النووي، أو توسيع الضربات لتشمل ترسانة الصواريخ الباليستية، وحتى احتمالية سعي الجيش الأمريكي للإطاحة بالحكومة، وهو الخيار الذي قد يؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين وتصعيد محتمل في كامل المنطقة.

ويحذر خبراء أمريكيون من أن الغموض المحيط بأهداف ترامب قد يدفـع إيران إلى اعتبار أي هجوم أمريكي تهديدًا وجوديًا، ما يرفع احتمالات الرد العسكري المباشر ضد القوات الأمريكية أو مصالحها في الشرق الأوسط، بما في ذلك 30 إلى 40 ألف جندي متمركزين في 13 قاعدة.
من جهتها، حذّرت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة من أن أي هجوم سيجعل جميع قواعد وأصول القوة الأمريكية في المنطقة أهدافًا مشروعة، محمّلة واشنطن المسؤولية المباشرة عن أي تداعيات غير متوقعة.
وتطرح التساؤلات الكبرى الآن حول نطاق الحرب المحتملة: هل ستركز على المنشآت النووية فحسب، أم ستتوسع لتشمل ضربات إضافية قد تغير موازين القوى الإقليمية؟



