الرئيس الإيراني: ضغوط اقتصادية خارجية تستهدف إثارة السخط.. والمواطنون يواجهون معاناة معيشية
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تواجه ضغوطًا اقتصادية خارجية متزايدة، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف تعلن صراحة ضرورة تشديد العقوبات لخلق حالة من السخط الداخلي ضد مسؤولي الدولة، في وقت أقر فيه بوجود تحديات معيشية يعاني منها المواطنون.
اتهام بزيادة الضغوط لإثارة السخط الداخلي

وقال الرئيس الإيراني إن "أعداءنا يعلنون ضرورة زيادة الضغوط الاقتصادية علينا لخلق حالة من السخط ضد مسؤولي البلاد"، في إشارة إلى استمرار العقوبات والقيود المفروضة على الاقتصاد الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين طهران وعدد من الدول الغربية، لا سيما على خلفية الملف النووي والسياسات الإقليمية.
اعتراف بالتحديات الاقتصادية وضيق المعيشة
وفي السياق ذاته، أقر بزشكيان بأن المواطنين يعانون مشكلات اقتصادية وضيقًا في المعيشة، مؤكدًا أن بلاده تتعرض أيضًا لضغوط خارجية تؤثر على الأوضاع الداخلية.
وتواجه إيران منذ سنوات تحديات اقتصادية متراكمة، تشمل التضخم وارتفاع أسعار السلع وتراجع القدرة الشرائية، في ظل العقوبات الدولية المفروضة عليها.
خطاب داخلي في مواجهة ضغوط خارجية
تعكس تصريحات الرئيس الإيراني محاولة للموازنة بين توجيه رسالة داخلية تعترف بالضغوط المعيشية، ورسالة خارجية تحمل العقوبات والضغوط الدولية مسؤولية جزء كبير من الأزمة الاقتصادية.
ويرى مراقبون أن هذا الخطاب يهدف إلى احتواء حالة الاستياء الداخلي عبر التأكيد على وجود "ضغوط خارجية"، مع الإقرار بضرورة معالجة التحديات الاقتصادية محليًا.
كما تأتي التصريحات في توقيت حساس يرتبط بالمفاوضات النووية والتحركات الدبلوماسية الجارية، ما قد يشير إلى استخدام الورقة الاقتصادية كورقة ضغط متبادلة في أي مسار تفاوضي محتمل.



