ما حقيقة إرسال نفط كاراكاس إلى إسرائيل؟.. نائب الرئيس الفنزويلي يكشف الحقيقة
كذبت فنزويلا ما نشرته وكالة “بلومبرج” الأمريكية بشأن إرسال أول شحنة من النفط الخام إلى إسرائيل منذ سنوات، مؤكدة أن ما ورد في التقرير “لا أساس له من الصحة”.
وقال نائب الرئيس الفنزويلي لشؤون الاتصالات والثقافة والسياحة، ميغيل أنخيل بيريس بيريلا، في تعليق مقتضب عبر قناته على تطبيق “تليجرام”، إن ما أوردته الوكالة الأمريكية “أخبار كاذبة”، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ويأتي النفي الفنزويلي في سياق قطيعة دبلوماسية مستمرة بين كاراكاس وتل أبيب منذ يناير 2009، حين قرر الرئيس الراحل هوجو تشافيز قطع العلاقات مع إسرائيل احتجاجاً على عمليتها العسكرية في قطاع غزة آنذاك.
وكانت فنزويلا قد أدانت التحرك الإسرائيلي، ووصفت ما جرى بأنه “اضطهاد غير إنساني للشعب الفلسطيني”، وأقدمت على طرد السفير الإسرائيلي وطاقم السفارة بالكامل.
وفي ظل غياب العلاقات الرسمية المباشرة، تُدار المصالح الإسرائيلية في فنزويلا عبر السفارة الكندية في كاراكاس، بينما تتولى إسبانيا تمثيل المصالح الفنزويلية في تل أبيب.
وكان تقرير “بلومبرج” قد أشار إلى أن شحنة نفط فنزويلية في طريقها إلى مجموعة “بازان”، أكبر شركة لتكرير النفط في إسرائيل، معتبراً أنها أول إمدادات من هذا النوع منذ منتصف عام 2020، وهو ما سارعت السلطات الفنزويلية إلى نفيه بشكل قاطع.



