رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أمير وأميرة ويلز يشعران بـ«قلق بالغ» بعد كشف وثائق جديدة بقضية إبستين

 الأمير ويليام (يسار)
الأمير ويليام (يسار) والأمير أندرو

قال متحدث باسم قصر كنسينجتون إن أمير وأميرة ويلز «يشعران بقلق بالغ» إزاء الجولة الأخيرة من الكشف عن معلومات جديدة مرتبطة بقضية جيفري إبستين.

 تعليق علني لهما على القضية،

وفي أول تعليق علني لهما على القضية، أوضح المتحدث أن الأمير ويليام والأميرة كاثرين «يركزان على الضحايا»، وذلك في ضوء ما ورد في وثائق أُفرج عنها مؤخراً في الولايات المتحدة، وتتعلق بالمُدان بجرائم جنسية الراحل جيفري إبستين.

ويُعد الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور من بين الشخصيات التي عادت لتخضع للتدقيق بشأن صلاتها السابقة بإبستين.

 الأمير والأميرة يشعران بقلق

وقال المتحدث باسم قصر كنسينغتون: «يمكنني تأكيد أن الأمير والأميرة يشعران بقلق عميق إزاء ما يتكشف من معلومات متواصلة»، مضيفاً: «تبقى أفكارهما منصبّة على الضحايا».

وشهد الأسبوع الماضي مغادرة ماونتباتن-ويندسور منزله في ويندسور قبل الموعد المقرر، في ظل معلومات جديدة بشأن علاقته بإبستين. 

وكان قصر باكنغهام قد أعلن سابقاً أنه سيغادر مقر إقامته في «رويال لودج» مطلع عام 2026، إلا أن مغادرته بدت مُعجّلة، إذ يقيم حالياً في ضيعة ساندرينغهام المملوكة للملك تشارلز ملكية خاصة.

وكان ماونتباتن-ويندسور قد أقام صداقة طويلة مع إبستين، واستمر في التواصل مع الممول الأمريكي حتى بعد إدانته عام 2008 بارتكاب جريمة جنسية بحق قاصر، وسبق أن اعتذر عن علاقاته السابقة بإبستين، لكنه نفى بشكل قاطع ارتكاب أي مخالفات.

 استمرار الكشف عن وثائق جديدة 

غير أن استمرار الكشف عن وثائق جديدة في الولايات المتحدة زاد الضغوط عليه، وسط دعوات لمثوله أمام تحقيق أمريكي، ومن بين الوثائق التي أُفرج عنها صور يُعتقد أنها تُظهر ماونتباتن-ويندسور جاثياً على أربع فوق امرأة، دون تقديم أي سياق يوضح زمان أو مكان التقاطها.

كما تشير الوثائق الأخيرة إلى صحة صورة شهيرة تجمعه بمُدّعيته فرجينيا جوفري، كان قد شكك سابقاً في صحتها، مدعياً أنه لم يلتقِ بها مطلقاً، بينما تؤكد جوفري أنها أُجبرت على إقامة علاقة معه عندما كانت مراهقة.

وفي رسالة بريد إلكتروني يُعتقد أن شريكة إبستين، غيلين ماكسويل، كتبتها عام 2015، جاء: «في عام 2001 كنت في لندن عندما التقت [محجوب] بعدد من أصدقائي، من بينهم الأمير أندرو. وقد التُقطت صورة، كما أتصور، لأنها أرادت عرضها على الأصدقاء والعائلة».

ورغم ذلك، يواصل ماونتباتن-ويندسور نفي هذه المزاعم، علماً بأنه توصل عام 2022 إلى تسوية خارج المحكمة مع جوفري، لم تتضمن أي إقرار بالمسؤولية أو اعتذار رسمي.

تم نسخ الرابط