رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عراقجي يطلع البرلمان على المحادثات.. ولاريجاني يزور عُمان غدا

 حضور وزير الخارجية
حضور وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس الأركان عبد الرحيم موس

بعد المفاوضات التي أٌجريت في العاصمة العمانية مسقط، والتي رحب بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا لتفاؤله بالمرحلة الأولى، أطلع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، نواب البرلمان على نتائج الجولة الأولى من محادثاته مع المفاوضين الأمريكيين.

عرض نتائج الجولة الأولى للمفاوضات على البرلمان

 وقد أعلن أمين مجلس الأمن القومي، علي لاريجاني، عزمه التوجه، يوم الثلاثاء، على رأس وفد إلى سلطنة عمان، التي تتولى دور الوساطة بين طهران وواشنطن في المفاوضات النووية.

وتأتي زيارة لاريجاني في وقت يسود ترقب بشأن جولة ثانية من المحادثات الإيرانية‑الأمريكية، بعد الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة في عمان نهاية الأسبوع الماضي، بعد توقف دام نحو 9 أشهر.

إتاحة فرصة جديدة للدبلوماسية

وتهدف هذه المحادثات إلى إتاحة فرصة جديدة للدبلوماسية في ظل تصاعد حشد القوات البحرية الأمريكية قرب إيران، وتوعد طهران بالرد بقوة في حال تعرضها لأي هجوم.

وأفاد لاريجاني في بيان نشره على حسابه في شبكة تلغرام، بأنه سيلتقي بكبار المسؤولين في السلطنة لمناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية، فضلاً عن سبل تعزيز التعاون الثنائي على مختلف المستويات.

لاريجاني
لاريجاني

موعد الجولة القادمة غير محدد

ولم يتم الإعلان بعد عن موعد ومكان الجولة القادمة من المحادثات، ويشرف المجلس الأعلى للأمن القومي على المحادثات النووية، ويتخذ القرار النهائي بشأنها بعد مصادقة المرشد علي خامنئي.

ونشر موقع لاريجاني صوراً لمغادرته مكتبه خلال استقبال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في طهران يوم 18 يناير الماضي.

وجاء الإعلان عن زيارة لاريجاني بعد أن أطلع عباس عراقجي، وزير الخارجية، البرلمان الإيراني على نتائج المحادثات في جلسة عقدت خلف أبواب مغلقة.

وأفاد عباس مقتدائي، نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، بأن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، شارك في الجلسة إلى جانب عراقجي، وفق ما نقلت وكالة «إرنا».

وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إن «إيران لن تقبل بالتخصيب الصفري»، مضيفاً أن «القدرات الصاروخية للبلاد، باعتبارها أحد عناصر الاقتدار الوطني، غير قابلة للتفاوض على الإطلاق».

ومن جانبه، قال المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، النائب عباس غودرزي، إن وزير الخارجية ورئيس هيئة الأركان شددا خلال الاجتماع على معارضة إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم. 

وأضاف أن الجلسة أكدت أن «مكان المفاوضات وإطارها جرى تحديدهما بالكامل من قبل الجمهورية الإسلامية»، معتبرًا أن ذلك «يعكس اقتدار إيران على الساحة الدبلوماسية»، دون الكشف عن الجهة التي أعلنت هذا الموقف.

وعبر عراقجي في مؤتمر صحافي الأحد عن شكوكه في جدية الولايات المتحدة في «إجراء مفاوضات حقيقية»، مؤكداً أن إيران «ستقيّم كل الإشارات ثم تتخذ قرارها بشأن مواصلة المفاوضات»، مشيراً إلى مشاورات مع الصين وروسيا، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتتمسّك إيران بما تعتبره خطوطًا حمراء، إذ لا تقبل أن تشمل المحادثات سوى برنامجها النووي، وتؤكد حقها في امتلاك برنامج نووي سلمي،  في المقابل، تطالب الولايات المتحدة، التي نشرت قوة بحرية كبيرة في الخليج وعززت تواجدها في قواعد إقليمية، باتفاق أوسع يشمل بندين إضافيين: الحد من القدرات الصاروخية الإيرانية ووقف دعم طهران لمجموعات مسلحة معادية لإسرائيل.

وتدعو إسرائيل إلى عدم التهاون في هذين البندين، ولهذه الغاية سيتوجه رئيس وزرائها، بنيامين نتانياهو، يوم الأربعاء إلى واشنطن.

تم نسخ الرابط