رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيسة وزراء اليابان تبدي انفتاحا للحوار مع الصين غداة فوز حزبها بالانتخابات

ساناي تاكايتشي
ساناي تاكايتشي

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، يوم الاثنين، استعدادها للحوار مع الصين، وذلك بعد أن أثارت جدلاً دبلوماسياً مع بكين في نوفمبر الماضي بتصريحاتها حول تايوان.

استعدادها للحوار مع الصين

وقالت تاكايتشي خلال مؤتمر صحافي، غداة فوز حزبها الساحق في الانتخابات التشريعية المبكرة: «بلادنا منفتحة على مختلف أشكال الحوار مع الصين، نحن في الأساس نتبادل الآراء، وسنواصل ذلك، وسنتعامل معهم بأسلوب هادئ وملائم»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

من جهته، قال لين جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن سياسة الصين تجاه اليابان لن تتغير بسبب نتائج أي انتخابات بعينها، وأضاف أن الصين تحث رئيسة وزراء اليابان على مراجعة تصريحاتها المتعلقة بتايوان.

 حقق ائتلاف ساناي تاكايتشي فوزاً ساحقاً

ويأتي ذلك بعد أن حقق ائتلاف ساناي تاكايتشي فوزاً ساحقاً في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، ما يمهد الطريق لتنفيذ تعهداتها بخفض الضرائب وزيادة الإنفاق العسكري.

وكانت تصريحات تاكايتشي في نوفمبر قد أثارت خلافاً دبلوماسياً مع بكين، عندما قالت إن أي هجوم صيني على تايوان قد يشكل «وضعاً يهدد بقاء» اليابان، وقد يستدعي رداً عسكرياً.

وتؤكد الصين سيادتها على تايوان التي تتمتع بحكم ديمقراطي، فيما ترفض حكومة الجزيرة مطالب بكين وتؤكد استقلالها الفعلي.

وكانت تاكايشي، أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ البلاد، قد فاجأت الساحة السياسية في 19 يناير بقرار حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة خلال فترة زمنية قصيرة، مستندة إلى زخم شعبي واضح ومعدلات تأييد مرتفعة.

وحولت رئيسة الحكومة الاستحقاق الانتخابي إلى ما يشبه استفتاءً شخصيًا على قيادتها، قائلة خلال أحد تجمعاتها الانتخابية: “هل ساناي تاكايشي مؤهلة لقيادة اليابان؟ أردت أن يكون القرار بيد الشعب”.

وتعوّل تاكايشي، البالغة من العمر 64 عامًا، على تقدمها في استطلاعات الرأي من أجل توسيع قاعدة الحزب الليبرالي الديمقراطي، في وقت لا يمتلك فيه الائتلاف الحاكم سوى أغلبية برلمانية هشة.

تم نسخ الرابط