من التمر الهندي إلى قمر الدين.. دليلك لاختيار المشروب الرمضاني الصحي
لا تكتمل أجواء شهر رمضان في كثير من البيوت العربية دون حضور المشروبات الرمضانية على مائدة الإفطار. فهي ليست مجرد وسيلة لإرواء العطش بعد ساعات الصيام الطويلة، بل جزء أصيل من العادات والتقاليد والذاكرة الجماعية المرتبطة بالشهر الكريم.
التمر الهندي.. انتعاش سريع لكن بحذر
يحظى التمر الهندي بمكانة خاصة على موائد الإفطار، لما يتميز به من طعم منعش وقدرته على كسر العطش سريعًا، خاصة في الأيام الحارة. حيث يساعد على ترطيب الجسم بعد الصيام.، يساهم في تحسين عملية الهضم.، يحتوي على عناصر تساعد في توازن السوائل بالجسم.
تتمثل أضراره المحتملة في أنه غالبًا ما يُحضَّر بكميات كبيرة من السكر.كما أن الإفراط فيه قد يرفع مستوى السكر في الدم. وينصح به ولكن باعتدال، مع تفضيل تحضيره منزليًا وتقليل كمية السكر قدر الإمكان.

العرقسوس.. مشروب شعبي يحتاج وعيًا
يُعد العرقسوس من أكثر المشروبات الرمضانية ارتباطًا بالعادات الشعبية، خاصة في مصر وبلاد الشام، حيث يمنح إحساسًا سريعًا بالانتعاش.وتتمثل فوائده أنه يمنح شعورًا مؤقتًا بالانتعاش. ويُستخدم تقليديًا لتهدئة المعدة لدى البعض.
ولكن قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. ويؤثر على توازن السوائل والأملاح في الجسم. كما أنه غير مناسب لمرضى الضغط والقلب والحوامل. وعلي الرغم من ذلك لا يُنصح بتناوله بشكل عام، وإن تم فيجب أن يكون بكميات محدودة جدًا.

قمر الدين.. طاقة سريعة مع الانتباه للسكر
يحضر قمر الدين بقوة على موائد الإفطار، بلونه الجذاب وطعمه الحلو المحبب للكبار والصغار، وغالبًا ما يُقدَّم لتعويض الطاقة بعد الصيام. حيث يمنح الجسم طاقة سريعة إذ يحتوي على عناصر غذائية مستخلصة من المشمش، ويساعد على فتح الشهية بعد الإفطار. ولكن أضراره المحتملة تتمثل في أنه غني بالسكريات، خاصة الأنواع الجاهزة. وقد يسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم، فينصح به وولكن كتحلية خفيفة وليس كمشروب يومي أساسي، مع اختيار الأنواع الأقل سكرًا.




