عقوبات جديدة.. الاتحاد الأوروبي يرفع سقف الضغوط على إيران
أقر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، الخميس، حزمة جديدة من العقوبات تستهدف أفرادًا وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، على خلفية دورهم في قمع الاحتجاجات الداخلية ودعم أنشطة طهران لصالح روسيا.
تحول الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة التنظيمات الإرهابية
وبحسب مصادر دبلوماسية، يقترب الاتحاد من اتخاذ خطوة تاريخية قد تحول الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة التنظيمات الإرهابية، إلى جانب تنظيمات مثل داعش، في ما سيكون تحوّلًا رمزيًا وسياسيًا كبيرًا في تعامل أوروبا مع القيادة الإيرانية.

وكانت بروكسل قد فرضت منذ اندلاع الاحتجاجات الإيرانية أواخر 2022 عدة جولات عقوبات، ركزت على مسؤولين أمنيين وقضائيين وكيانات تابعة للحرس الثوري، متهمين بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وإذا ما أُدرج الحرس الثوري رسميًا على القائمة الأوروبية، فإن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وطهران سترتفع من مستوى الضغط الدبلوماسي إلى مواجهة مباشرة، مع انعكاسات محتملة على الملف النووي، والأمن الإقليمي، والاستقرار في المنطقة.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إيرانية، الخميس، بأن القوات المسلحة الإيرانية عززت قدراتها العسكرية بتسلم دفعة جديدة تضم نحو ألف طائرة مسيّرة، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي عقب تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري في حال تعثرت المفاوضات النووية مع طهران.
المسيّرات تنتمي إلى فئات متعددة
ونقلت وكالة «تسنيم» شبه الرسمية عن قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، تأكيده أن المؤسسة العسكرية تواصل تطوير إمكاناتها الاستراتيجية بما يتلاءم مع طبيعة التهديدات الراهنة، مشددًا على أن الهدف هو ضمان سرعة الاستجابة والقدرة على توجيه رد قوي وحاسم في حال التعرض لأي اعتداء.

من جانبه، أوضح التلفزيون الإيراني أن الطائرات المسيّرة الجديدة جرى تصميمها وتطويرها استنادًا إلى متطلبات الحروب الحديثة، وبالاستفادة من دروس ما وصفه بـ«حرب الأيام الاثني عشر»، وذلك عبر تعاون مشترك بين خبراء الجيش ووزارة الدفاع.



