كيف قيّم حزب المصريين الأحرار تعامل الدولة مع احتجاز مصريين في إيران؟
رحّب حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بالتحرك العاجل والمسؤول الذي قامت به مؤسسات الدولة المصرية المختصة لمتابعة واقعة احتجاز سفينة «ريم الخليج» بميناء بندر عباس الإيراني، والتي تضم على متنها عددًا من المواطنين المصريين، مؤكدًا أن هذا التحرك يعكس يقظة الدولة وحرصها الدائم على حماية أبنائها في الخارج وصون حقوقهم وكرامتهم.
تحرك فوري يعكس نهج الدولة في إدارة الأزمات
وأكد الحزب أن سرعة تحرك الأجهزة المعنية، والتواصل المباشر مع الجهات ذات الصلة، إلى جانب توجيه الجهود القنصلية لتقديم الدعم القانوني والإنساني اللازم للمصريين المحتجزين، يجسد نهجًا ثابتًا للدولة المصرية في إدارة الأزمات، ويعزز الثقة في قدرتها على التعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة ومسؤولية.
المواطن المصري يحظى بحماية كاملة خارج الحدود
وأشار «المصريين الأحرار» إلى أن هذا التحرك يؤكد مبدأ راسخًا لدى الدولة مفاده أن المواطن المصري يحظى برعاية كاملة وحماية حقيقية أينما وُجد، وأن أي مساس بحقوقه أو سلامته لا يمكن القبول به أو التغاضي عنه، في ظل سياسة واضحة تتبناها مؤسسات الدولة لحماية مواطنيها بالخارج.
اهتمام غير مسبوق بالمصريين في الخارج
وثمّن الحزب ما يشهده ملف المصريين في الخارج من اهتمام متنامٍ خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن الدولة استعادت دورها الطبيعي في حماية مواطنيها خارج الحدود، وأعادت للمصريين في الخارج الشعور بالأمان والانتماء، من خلال تحركات عملية تؤكد أن مصر لا تتخلى عن أبنائها ولا تقف موقف المتفرج أمام معاناتهم.
الجمهورية الجديدة دولة حاضرة ومسؤولة
وأكد الحزب أن الجمهورية الجديدة، التي أرسى دعائمها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثبتت عمليًا أنها دولة حاضرة ومسؤولة، تتعامل مع قضايا مواطنيها في الخارج باعتبارها جزءًا أصيلًا من مسؤولياتها الوطنية، مستخدمة أدواتها الدبلوماسية والقانونية بكفاءة وحسم، وبما يليق بمكانة الدولة المصرية إقليميًا ودوليًا.
كرامة المصريين خط أحمر
وشدد «المصريين الأحرار» على أن الدولة المصرية تتحرك انطلاقًا من مبدأ السيادة الكاملة والمسؤولية الوطنية الصارمة في حماية مواطنيها خارج الحدود، مؤكدًا أن كرامة المواطن المصري لم تعد محل تفاوض أو تأجيل.
رسالة حاسمة: المساس بالمصريين مساس بالأمن القومي
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن أي مساس بأمن المصريين في الخارج يُعد مساسًا مباشرًا بالأمن القومي المصري، وستتعامل معه الدولة بكل ما تملكه من أدوات وقدرات وبحسم كامل، في رسالة واضحة مفادها أن الجمهورية الجديدة لا تترك أبناءها، ولا تتأخر في الدفاع عن حقوقهم وسلامتهم أينما كانوا.