رئيس وزراء جرينلاند: نسعى لتعزيز الأمن ولن نرضخ للضغوط الخارجية
أوضح ينس فريدريك نيلسن، رئيس وزراء جرينلاند، أن الجزيرة بحاجة إلى تعزيز الأمن والمراقبة، لكنه شدد على أنها لن ترضخ للضغوط الخارجية، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز".
جاء ذلك خلال حوار مشترك مع مته فريدريكسن، رئيسة وزراء الدنمارك، في جامعة "سيانس بو" في باريس، حيث قال نيلسن: "ما تتعامل معه الحكومة هو محاولة مواجهة ضغوط خارجية والتعامل مع مخاوف شعبنا وقلقه".
وأضاف أن جرينلاند ترى ضرورة تعزيز المراقبة والأمن في المنطقة، "نظرًا للطريقة التي تتصرف بها روسيا حاليًا".

وفي وقت سابق، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الاثنين، إن الاتفاق المحتمل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روته حول جزيرة جرينلاند سيكون «أكثر إرضاءً للولايات المتحدة» مقارنة بالاتفاقيات السابقة، في إشارة إلى سعي واشنطن لتعزيز نفوذها الاستراتيجي في المنطقة القطبية الشمالية.
وجاءت تصريحات بيسنت بعد إعلان ترامب عن «إطار عمل لاتفاق مستقبلي» بشأن جرينلاند عقب لقائه بروته خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، وهو اللقاء الذي أعاد تسليط الضوء على المناورات الدبلوماسية الأمريكية في منطقة تتمتع بموقع جغرافي حيوي وموارد طبيعية واعدة.
ترامب يتراجع عن تهديداته
في الأسابيع الماضية، أثارت تصريحات ترامب حول إمكانية استخدام القوة للاستيلاء على جرينلاند موجة من القلق الدولي، كما أشار إلى فرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية التي رفضت مساعيه، لكن التقدم نحو إطار الاتفاق الجديد يشير إلى تراجع الرئيس الأمريكي عن هذه التهديدات العلنية، والتحول نحو نهج تفاوضي أكثر حذرًا.



