رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وقف تأهب القاذفات.. هل أسقط ترامب الخيار العسكري ضد طهران؟

ترامب
ترامب

في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن «وقف قتل المحتجين في إيران»، رأى عدد من المسؤولين الأمريكيين أن هذه التصريحات قد توحي بتهدئة نسبية للأوضاع التي كانت على وشك الإنفجار، وربما تشير إلى عدم وجود نية فورية لتنفيذ هجوم عسكري أو توجيه ضربات سريعة ضد طهران في الوقت الراهن.

هل تراجعت النية الأمريكي؟

المسؤولين أنفسهم أعادوا التذكير بتجربة سابقة تعكس أسلوب ترامب في إدارة الأزمات، مشيرين إلى ما جرى في يونيو الماضي، حين أعلن الرئيس الأمريكي أنه سيتخذ قرارًا بشأن توجيه ضربات إلى إيران «خلال أسبوعين»، قبل أن يتضح لاحقًا أنه كان قد حسم قراره بالفعل، ونفذت القوات الأمريكية هجمات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إن ترامب لم يستبعد الخيار العسكري، ولا يزال يحتفظ بجميع البدائل التي عرضها عليه قادة الجيش خلال الأيام الأخيرة، مؤكدًا أن هذه الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.

وبالتوازي مع ذلك، كشف مسؤول أمريكي آخر أن وزارة الدفاع أوقفت، اعتبارًا من ظهر الأربعاء، وضع القاذفات الاستراتيجية بعيدة المدى داخل الولايات المتحدة في حالة تأهب لتنفيذ ضربات إضافية، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على مراجعة الموقف العسكري دون التخلي الكامل عن الاستعدادات.


خيارات متعددة أمام البنتاغون

وتأتي هذه التطورات بعد تقارير أفادت بأن البنتاغون قدم للرئيس الأمريكي حزمة واسعة من السيناريوهات المحتملة للتعامل مع إيران. وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن هذه السيناريوهات تشمل توجيه ضربات تستهدف منشآت البرنامج النووي الإيراني، وبنطاق أوسع من الهجمات التي نُفذت في يونيو الماضي، إضافة إلى مواقع مرتبطة بالصواريخ الباليستية.


كما أشار المسؤولون إلى وجود بدائل أخرى غير الضربات العسكرية المباشرة، من بينها شن هجمات إلكترونية، أو استهداف أجهزة الأمن الداخلي الإيراني المتهمة باستخدام القوة ضد المتظاهرين، غير أن أحد المسؤولين حذر من أن تنفيذ أي هجوم بعد مرور عدة أيام قد يدفع إيران إلى رد انتقامي قوي وواسع النطاق.

مخاوف من رد إيراني

ووفق تقديرات الاستخبارات الأمريكية، فإن أي ضربة عسكرية أمريكية ستقابل برد إيراني يستهدف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، ونقل مسؤولون مطلعون أن هذه التقديرات تشمل احتمال استهداف قاعدة العديد في قطر، إضافة إلى قواعد تنتشر فيها قوات أمريكية في كل من سوريا والعراق.

من جهتها، ذكرت صحيفة «ذا أتلانتيك» نقلًا عن مسؤولين أمريكيين أن حجم القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط كافٍ لتنفيذ هجوم ضد إيران، لكنه قد لا يكون كافيًا لضمان الحماية الكاملة من تداعيات الرد الإيراني المحتمل.

تم نسخ الرابط