رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

توم براك: مستعدون لدعم جهود خفض التصعيد ومنح سوريا فرصة اختيار الحوار

توم باراك
توم باراك

عبّرت الولايات المتحدة عن “قلق بالغ” إزاء التطورات الميدانية التي يشهدها حيّا الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب خلال الساعات الأخيرة، وذلك في ظل التوتر الأمني وانتشار قوات الشرطة السورية في بعض المناطق بعد انتهاء المهلة التي حددتها وزارة الدفاع السورية. 

وجاء الموقف الأمريكي في تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، عبر منشور نُشر على حسابه في منصة “إكس”، أكد فيه أن واشنطن تتابع المستجدات بدقة وتدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس.

الأولوية لضبط النفس وحماية الأرواح

وقال باراك إن الأولوية القصوى بالنسبة لبلاده هي حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم في محافظة حلب، داعيًا جميع القوى المعنية إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي أو مواجهات مسلحة. 

وأضاف أن الوضع الإنساني في هذه المناطق يشكل مصدر قلق متزايد، وأن أي تفاقم للتوتر قد يعرّض العائلات لمخاطر أكبر، في وقت يعاني فيه المدنيون أصلاً من ظروف معيشية صعبة ونقص في الخدمات الأساسية.

وأكد المبعوث الأمريكي أن واشنطن مستعدة لـ تيسير الجهود الرامية إلى خفض التصعيد إذا طلبت الأطراف ذلك، مشددًا على أن بلاده ترى في الحوار الطريق الأنسب لمعالجة القضايا الخلافية داخل سوريا. 

وأضاف أن “مستقبل حلب وسوريا هو ملك لشعبها وحده، ويجب أن يُصاغ بالوسائل السلمية لا بالعنف”، معتبرًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون “فصل تعاون لا مواجهة”، وأن الولايات المتحدة “ستعمل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتحقيق هذه الغاية”.

الولايات المتحدة ترفض التوتر بين السوريين

وأشار باراك في  منشوره على "إكس"، إلى أن الولايات المتحدة ترى أن الفرصة ما تزال قائمة لوقف التوتر ومنح السوريين مسارًا سياسيًا يضمن وحدة البلاد ويحفظ نسيجها الاجتماعي، وتابع: “نحن مستعدون لدعم سوريا وشعبها في اختيار طريق الحوار بدل الانقسام، ونعمل من أجل الوصول إلى بيئة أكثر استقرارًا في الشمال السوري”.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن حي الأشرفية شهد خلال اليومين الماضيين انتشارًا واسعًا لعناصر الأمن والشرطة السورية، وذلك عقب انتهاء المهلة التي منحتها وزارة الدفاع لعدد من القوى المحلية لتنظيم الأوضاع وتسليم بعض المقرات، ويأتي ذلك وسط مخاوف لدى الأهالي من أن يقود هذا الانتشار إلى مواجهات أو حملات أمنية موسعة، رغم تطمينات نقلتها بعض الشخصيات المحلية بشأن حرص القوات على عدم تعريض السكان للخطر.

ويُعدّ حيّا الأشرفية والشيخ مقصود من المناطق الحساسة في مدينة حلب، إذ يقطنهما خليط سكاني متنوع، وشهدا خلال السنوات الماضية تفاهمات أمنية وإدارية معقدة، ما يجعل أي تغيير في المشهد الميداني مرشحًا لخلق توترات جديدة ما لم تُعالج عبر قنوات التواصل والحوار.

تم نسخ الرابط