رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لفروة رأس وشعر صحي... هل يجب غسله يوميا؟

غسل الشعر
غسل الشعر

يتسائل الرجال والنساء على حد سواء، عن عدد المرات المناسبة لغسل الشعر، حيث لا يعد الغسل اليومي ضرورة لمعظم البالغين، في حين يحتاج آخرون إلى غسل شعرهم بوتيرة أعلى تبعا لنوع الشعر، وطبيعة فروة الرأس، ومستوى النشاط البدني، ووفقا لتقرير نشره موقع فيريويل هيلث، فإن تحديد عدد مرات غسل الشعر يعتمد على مجموعة من العوامل، من بينها طول الشعر ونوعه والعمر ومستحضرات التصفيف المستخدمة، إضافة إلى أسلوب العناية اليومي، مع تقديم نصائح للحفاظ على صحة فروة الرأس ولمعان الشعر والحد من الجفاف.

هل غسل الشعر اليومي ضروري؟

غسل الشعر 
غسل الشعر 

يشير التقرير إلى أن معظم الأشخاص لا يحتاجون إلى غسل شعرهم يوميا، ويكفي غسله مرة كل يومين، أو ثلاثة أيام في أغلب الحالات، غير أن أصحاب الشعر الناعم جدا أو الدهني، قد يحتاجون إلى الغسل اليومي، ويؤكد أطباء الجلدية أن المعيار الأساسي هو مظهر الشعر، وينصحون بغسله عندما يبدو متسخا أو دهني.

وعند غسل الشعر، ينصح بوضع الشامبو على فروة الرأس فقط، وتدليكه بلطف حتى تتكون الرغوة، مع تجنب فركه على كامل طول الشعر، لتفادي الجفاف والتجعد، أما البلسم فيوضع على أطراف الشعر، خصوصا لدى من يعانون من شعر خفيف أو دهني.

دور الزهم في صحة الشعر

يعرف الزهم بأنه زيت طبيعي تفرزه فروة الرأس، للحفاظ على رطوبة الشعر وصحته، إلا أن نقصه قد يؤدي إلى الجفاف والخشونة، بينما يسبب تراكمه مظهرا دهنيا والتصاق الشعر ببعضه، ومع بقائه فترة طويلة على فروة الرأس، قد يتغير كيميائيا ويتسبب في تهيجها، وهو ما يجعل غسل الشعر ضروريا، لإزالة التراكمات.

ولا توجد إرشادات موحدة لعدد مرات غسل الشعر، إذ يختلف الأمر من شخص لآخر. فقد يحتاج البعض إلى غسله يوميًا، بينما يكتفي آخرون بغسله مرة كل أسبوع أو أسبوعين، تبعا لطبيعة الشعر وفروة الرأس.

ماذا يحدث عند إهمال غسل الشعر؟

يؤدي عدم غسل الشعر إلى تراكم الزهم، وخلايا الجلد الميتة وبقايا منتجات الشعر، والغبار وحبوب اللقاح، وتعد هذه التراكمات بيئة مناسبة لتكاثر الكائنات الدقيقة، الأمر الذي يسبب مشكلات مثل القشرة، أو التهاب الجلد الدهني.

عوامل تؤثر في عدد مرات غسل الشعر

يشير التقرير إلى عدة عوامل أساسية، أبرزها نوع الشعر، فالشعر الناعم يتحول إلى دهني بسرعة أكبر، مقارنة بالشعر الكثيف أو المجعد، ويعد شعر ذوي البشرة السمراء أكثر هشاشة، وغالبا ما ينصح بغسله مرة أسبوعيا أو كل أسبوعين.

كما يلعب طول الشعر دورا مهما، حيث يحتاج الشعر الطويل، إلى الزهم للحفاظ على رطوبته، وقد يؤدي الغسل المتكرر إلى الجفاف والتجعد، كما تختلف الحاجة إلى الغسل باختلاف العمر، حيث ينتج المراهقون والشباب، زيوتا أكثر من الأطفال وكبار السن، بينما تميل فروة الرأس إلى الجفاف، مع التقدم في العمر.

علاقة العوامل الوراثية بطبيعة الشعر 

تساهم العوامل الوراثية في تحديد طبيعة الشعر، كما يؤثر مستوى النشاط البدني والتعرق واستخدام منتجات التصفيف والتعرض للغبار والهواء الطلق في وتيرة الغسل، كذلك تلعب حالة فروة الرأس دورا حاسما، حيث تتطلب الفروة الدهنية غسلا متكررا، بينما يفضل تقليل الغسل في حال الجفاف.

الإفراط في غسل الشعر

يحذر التقرير من أن الإفراط في غسل الشعر، قد يؤدي إلى تجريده من زيوته الطبيعية، ما يسبب هشاشته وظهور القشرة وجفافه وتقصفه، إضافة إلى الحكة وجفاف فروة الرأس.

تم نسخ الرابط