رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد اعتراف نتنياهو بها.. وزير الخارجية الإسرائيلي يصل أرض الصومال

وزير الخارجية الإسرائيلي
وزير الخارجية الإسرائيلي

وصل وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إلى العاصمة الصومالية هرجيسا، حيث من المقرر أن يجتمع مع الرئيس عبد الرحمن محمد عبد اللهي، في خطوة تأتي بعد إعلان إسرائيل رسميًا اعترافها بـ"جمهورية أرض الصومال" المزعومة كدولة مستقلة ذات سيادة، وفق ما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً عن وسائل الإعلام المحلية.

زيارة وزير خارجية الكيان ورفع الأعلام

ويأتي وصول الوزير الإسرائيلي بالتزامن مع عقد مجلس السلم والأمن الإفريقي، اليوم الثلاثاء، جلسة طارئة على مستوى وزراء الخارجية لبحث تداعيات قرار إسرائيل والاعتراف بدولة أرض الصومال، وسط توقعات بأن يثير القرار نقاشات ساخنة داخل الاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن في ديسمبر الماضي اعتراف بلاده رسميًا بـ"جمهورية أرض الصومال" كدولة مستقلة، مؤكدًا أن الخطوة تأتي في إطار روح اتفاقيات إبراهيم التي أُطلقت بمبادرة من الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب، والتي تهدف إلى تعزيز التطبيع والتعاون بين إسرائيل ودول المنطقة، وشهدت منطقة أرض الصومال رفع علم دولة الإحتلال الاسرائيلي ايضًا في الساعات الماضية.

أسرائيل: ارض الصومال اصبحت واقع

وأوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو ورئيس أرض الصومال المزعومة وقّعا إعلانًا مشتركًا ومتبادلًا للاعتراف، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل توسيعًا للعلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية في القرن الإفريقي، مع التركيز على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين الطرفين.

ويعد هذا الاعتراف خطوة غير مسبوقة بالنسبة لإسرائيل في المنطقة، حيث لم تلقَ أرض الصومال، التي أعلنت انفصالها عن الصومال الفيدرالي منذ عام 1991، اعترافًا واسعًا من المجتمع الدولي، إذ تظل معظم الدول تعتبرها جزءًا من جمهورية الصومال.

وتأتي زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي في وقت حساس، وسط توترات دبلوماسية محتملة مع بعض الدول الإفريقية التي قد ترفض الاعتراف بسيادة أرض الصومال، فيما يسعى الطرفان إلى تعزيز العلاقات الثنائية وفتح قنوات تعاون متعددة في مجالات التجارة، والاستثمار، والتكنولوجيا، والأمن.

ويُتابع المجتمع الدولي عن كثب تطورات هذه الخطوة، التي قد تكون لها تداعيات على السياسات الإقليمية في القرن الإفريقي، وعلى علاقات إسرائيل مع الدول الإفريقية التي لم تعترف بعد بأرض الصومال.

تم نسخ الرابط