رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

غرفة عمليات ينعشها اعتقال مادورو.. وضربة قاسية لكوبا بسبب إخفاق استخباراتي

مادورو
مادورو

بعد الضربة القاسية التي تلقتها فنزويلا، لجأ جنود وشرطيون سابقون اتُهموا بالخيانة بعد تخليهم عن الزي العسكري قبل نحو سبع سنوات، إلى كولومبيا، لكنّ اعتقال الولايات المتحدة لمادورو أعاد تشكيل المشهد، بحسب قولهم، ويؤكد أحد القادة لوكالة فرانس برس من دون ذكر هويته، أنه عندما كان على وشك أن يُعيّن جنرالا في الجيش، تقدّم باستقالته لأسباب أخلاقية، إثر خلاف مع رؤسائه.

قادة فنزوليين في كولومبيا

ويؤكد هؤلاء المنشقون من الجيش والشرطة الفنزوزيلية الذين هم على تواصل دائم مع رفاقهم السابقين والأطراف المشاركة في هذا الفرار الجماعي، أنهم يخططون للعودة بهدف استبدال القيادة العليا الحالية للجيش التي تتهمها المنظمات غير الحكومية بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الإنسان وجرائم أخرى.

وليامز كانسينو أحد هؤلاء القادة قال "نحن بحاجة إلى قيادة عليا جديدة، ننتظر اللحظة المناسبة لدعم الحكومة الجديدة" التي ستُنتخب، "وإعادة بناء مؤسسات الدولة وإعادة النظام"، وأضاف انه وصل عام 2019 برفقة مجموعة من الرجال يرتدون الزي العسكري إلى الحدود، وعبروا إلى كولومبيا سيرا قبل تسليم أسلحتهم للسلطات.

ويؤكد أن خطته آنذاك كانت ترسيخ قيادة قادرة على الإطاحة بمادورو بعد أن أعلن زعيم المعارضة خوان غوايدو نفسه رئيسا موقتا في ظل ضغوط مارستها الولايات المتحدة على السلطة القائمة، ويؤكد هذه المرة أنّ الأمل لديه "لا حدود له .. لقد بدأ عصر الحرية حقا في فنزويلا".

الجيش والشرطة مخلصين لمادورو

ويؤكد المنشقون الذين تحدثت إليهم وكالة فرانس برس أنّ مؤسستي الجيش والشرطة ما زالتا مواليتين لمادورو، رغم العملية العسكرية الأميركية التي نُفّذت السبت، ولا تزال هاتان المؤسستان تحت قيادة وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو، وكلاهما مطلوبان لدى القضاء الأميركي.

ويشكّك المحقق السابق كليبرث ديلغادو في إمكانية حدوث انتقال للسلطة في فنزويلا طالما بقي كبار الضباط الموالون لديلسي رودريغيز في مناصبهم، وتشير تقديرات جهات مستقلة إلى أن البلاد تضم نحو ألفي جنرال.

من جهة أخرى وجّه اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ضربة قاسية إلى جهاز الاستخبارات الكوبي، الذي طالما عُدّ أحد أكثر الأجهزة الأمنية فاعلية في أميركا اللاتينية، وكشف عن ثغرات خطيرة في قدرته على حماية أبرز حلفاء هافانا.

تم نسخ الرابط