صحف عبرية تزعم.. أرض الصومال مفتاح حرب إسرائيل على الحوثيين
أثارت خطوة إسرائيل بالاعتراف بما يسمى «أرض الصومال» دولة مستقلة جدلاً واسعاً على المستويين الإقليمي والدولي، وسط تقارير عبرية زعمت أن المنطقة الصغيرة في شمال الصومال قد تكون مفتاحاً لحرب إسرائيلية ضد الحوثيين.
تغطية عبرية تزعم: أرض الصومال مفتاح حرب إسرائيل
صحيفة «هارتس» العبرية وصفت أرض الصومال بأنها الدولة الأفريقية الصغيرة التي قد تلعب دوراً محورياً في استراتيجيات إسرائيل الإقليمية، بينما أكدت «تايمز أوف إسرائيل» أن الاعتراف يجعل «أرض الصومال» دولة أخيراً بعد أكثر من ثلاثين عاماً من العمل الفعلي دون اعتراف دولي.

وزعمت الصحف العبرية أنه في 2018، زار مراسل إسرائيلي هرجيسا، عاصمة أرض الصومال، بهدف جمع بيانات صحية عن سرطان الثدي، لكنه اكتشف واقعاً بشرياً واجتماعياً مختلفاً، مليئاً بالقصص الإنسانية اليومية، قبل أن تتحول هذه المنطقة الصغيرة فجأة إلى عنوان سياسي دولي.

اتهامات بانتهاك السيادة
وعلى صعيد أخر تمثل الخطوة انتهاك لسيادة دولة الصومال ومحاولة عبرية لتفكيكه، ولقى القرار الاسرائيلي معارضة أن بعد اعتراف نتنياهو بـ«أرض الصومال» ،وأنه يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة جمهورية الصومال، ويعد تدخلاً في وحدة وتماسك الدولة الصومالية، في خطوة قد تؤدي إلى توترات إقليمية.
رد عربي–إفريقي موحد
وفي بيان مشترك صدر عن وزراء خارجية 21 دولة عربية وإفريقية، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي، تم التأكيد على رفض القرار الإسرائيلي، واعتباره خطوة أحادية تهدد السلم والأمن الإقليمي، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الصومال ووحدة أراضيه.
وشارك في البيان كل من: مصر، الجزائر، جزر القمر، جيبوتي، جامبيا، إيران، العراق، الأردن، الكويت، ليبيا، المالديف، نيجيريا، عمان، باكستان، فلسطين، قطر، السعودية، الصومال، السودان، تركيا، واليمن.
الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال» يفتح فصل جديد من التوترات الإقليمية، ويضع المنطقة أمام تحديات سياسية وأمنية، في وقت تحاول فيه الدول العربية والإفريقية التنسيق لمواجهة أي آثار سلبية للقرار وحماية السيادة الوطنية للصومال.



