نشاط زلزالي واسع يهز اليابان ويمتد إلى روسيا دون خسائر بشرية
شهدت جنوب اليابان، مساء الأحد، نشاطًا زلزاليًا واسع النطاق تمثل في سلسلة من الهزات الأرضية المتتالية، ضربت واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في البلاد، بحسب بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية والجهات الرسمية اليابانية.
عدة زلازل في اليابان
وأكدت السلطات اليابانية أن الزلازل لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية كبيرة، كما لم يتم إصدار تحذيرات من احتمال حدوث موجات تسونامي، في ظل متابعة دقيقة من أجهزة الرصد والإنذار المبكر، وفق ما نقلته مجلة «نيوزويك» الأمريكية.
زلازل تمتد خارج اليابان
وأوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن النشاط الزلزالي لم يقتصر على الأراضي اليابانية، بل امتد إلى مناطق قريبة من الحدود البحرية مع روسيا، حيث تم رصد ثماني هزات أرضية إضافية شمال مدينة نيمورو اليابانية، داخل الأراضي الروسية، وعلى مقربة من جزيرة شيكوتان.
ويشير هذا الامتداد الجغرافي إلى تحركات نشطة في الصفائح التكتونية بالمنطقة، المعروفة تاريخيًا بارتفاع معدلات الزلازل نتيجة وقوعها على حزام النار في المحيط الهادئ.
تفاصيل الهزات الأرضية
وبحسب التقارير الرسمية المعلنة استمر النشاط الزلزالي لساعات عدة، وشمل نطاقًا جغرافيًا واسعًا، فقد تم تسجيل زلزالين بقوة 4.1 و4.4 درجة على مقياس ريختر قرب جزر إيزو خلال فترة زمنية قصيرة.
وفي شمال المنطقة، وقع زلزال أقوى بلغت شدته 5.1 درجة فجر الأحد بالتوقيت المحلي، على بعد نحو 120 كيلومترًا شرق مدينة أوهارا، فيما شهدت السواحل القريبة من مدينة هاتشينوي هزة أرضية بلغت 5.4 درجة في وقت متأخر من مساء السبت، أعقبتها هزة أخرى أقل قوة بلغت 4.3 درجة في اليوم التالي.
أما قبالة السواحل الروسية لجزيرة شيكوتان، فقد سُجلت ثماني هزات أرضية تراوحت قوتها بين 4.7 و5.2 درجة على مقياس ريختر، دون ورود تقارير عن أضرار أو إصابات.
طمأنة رسمية واستعداد دائم
ورغم كثافة الهزات، شددت السلطات اليابانية على أن الوضع لا يستدعي القلق في الوقت الراهن، مؤكدة أن البنية التحتية لم تتأثر بشكل ملحوظ، وأن أنظمة الإنذار والاستجابة تعمل بكفاءة عالية.
وتُعد اليابان من أكثر دول العالم استعدادًا للتعامل مع الزلازل، بفضل تقنيات متقدمة في الرصد المبكر ومعايير بناء صارمة تقلل من الخسائر البشرية والمادية.



