رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان.. وإجلاء أممي من كادوقلي

الدعم السريع
الدعم السريع

شهدت الساحة السودانية، الجنوبية تطورًا مقلقًا، بعد تقارير تحدثت عن توتر أمني بين «قوات الدعم السريع» وقوات دفاع جنوب السودان في منطقة هجليج النفطية بولاية جنوب كردفان، في وقت تستمر فيه عمليات إجلاء العاملين في المنظمات الأممية والإنسانية من مدينة كادوقلي، عاصمة الولاية، وسط تدهور الأوضاع الأمنية.

توتر في هجليج النفطية

وبحسب ما أوردته صحيفة «جوبا بوست»، فإن توترًا حادًا وقع ليلة الأحد بين قوات دفاع جنوب السودان، الموكلة بحماية حقول النفط في هجليج، و«قوات الدعم السريع» التي بسطت سيطرتها على المنطقة عقب انسحاب الجيش السوداني منها باتجاه دولة جنوب السودان.

اسباب التوتر

وأشارت الصحيفة إلى أن حماية الحقول النفطية في هجليج تأتي في إطار اتفاق ثلاثي يضم جوبا وبورتسودان ونيالا، ما يزيد من حساسية أي احتكاك أمني في هذه المنطقة الاستراتيجية، التي تُعد من أهم مصادر النفط في الإقليم.

نفي رسمي من «الدعم السريع»

وفي  المقابل، نفت «قوات الدعم السريع» بشكل قاطع صحة هذه التقارير، وقال الباشا طبيق، مستشار قائد «الدعم السريع»، في تدوينة على حسابه بموقع «فيسبوك»، إن ما تداولته وسائل إعلام سودانية موالية للجيش بشأن وقوع «اشتباكات في هجليج» عارٍ تمامًا من الصحة.

وأضاف أن الأنباء المتداولة تهدف إلى إثارة البلبلة وخلط الأوراق، مؤكدًا أن الأوضاع في المنطقة لا تشهد مواجهات مسلحة بين «الدعم السريع» والقوات الجنوبية.

إجلاء أممي من كادوقلي

على صعيد متصل، تواصلت عمليات إجلاء العاملين في المنظمات الإنسانية والأممية من مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية وتضييق الخناق على المدينة.

وتخضع كادوقلي لحصار تفرضه «قوات الدعم السريع» بالاشتراك مع حليفتها «قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان – تيار عبد العزيز الحلو»، ما أدى إلى تراجع حاد في الأوضاع الإنسانية، وصعوبات في وصول الإغاثة والخدمات الأساسية.

مخاوف من اتساع رقعة الصراع

ويحذر مراقبون من أن أي تصعيد محتمل في منطقة هجليج قد يؤدي إلى توسيع رقعة التوتر بين السودان وجنوب السودان، خاصة في ظل التشابك الأمني والاقتصادي المرتبط بملف النفط والحدود.

كما تثير عمليات الإجلاء الأممية القلق بشأن مصير المدنيين في كادوقلي والمناطق المحيطة، في ظل استمرار القتال وتعقّد المشهد العسكري والسياسي في جنوب كردفان.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه السودان واحدة من أعقد أزماته منذ اندلاع الصراع بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، وسط تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات أمنية وإنسانية قد تمتد إلى دول الجوار إذا لم يتم احتواء التوترات المتصاعدة.

تم نسخ الرابط