رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بابا الفاتيكان داخل الجامع الأزرق بإسطنبول.. في أول زيارة لمسجد منذ انتخابه

أول زيارة لمسجد منذ
أول زيارة لمسجد منذ انتخابه

قام بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، بزيارة لافتة إلى جامع السلطان أحمد المعروف عالميًا باسم الجامع الأزرق في مدينة إسطنبول، وذلك ضمن اليوم الثالث من زيارته الرسمية إلى تركيا، وتُعد هذه الزيارة واحدة من أبرز محطات جولته، لما تحمله من رمزية دينية وحضارية في سياق العلاقات بين العالمين المسيحي والإسلامي.

وتوقف البابا داخل الجامع للحظات تأملية، حيث استمع لشرح حول تاريخ المسجد العريق الذي يُعد أحد أهم المعالم الأثرية في تركيا، كما تجول في ساحته الواسعة التي تستقطب ملايين الزوار سنويًا من مختلف أنحاء العالم.

أول زيارة لمسجد منذ انتخابه

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة باعتبارها أول مرة يزور فيها بابا الفاتيكان مكان عبادة إسلاميًا منذ انتخابه في مايو الماضي على رأس الكنيسة الكاثوليكية. ويصف مراقبون هذه الخطوة بأنها إشارة واضحة لرغبة البابا في تعزيز الحوار بين الأديان وتقريب المسافات بين الشعوب، في وقت يشهد فيه العالم العديد من التحديات التي ترتبط بسوء الفهم والصراعات ذات الطابع الديني.

كما تأتي الزيارة في إطار دور تركيا كجسر حضاري بين الشرق والغرب، وكبلد يحتضن إرثًا دينيًا وثقافيًا متنوعًا، ما منح الحدث أبعادًا إضافية تتجاوز الطابع البروتوكولي.

دعوة للوحدة والأخوّة بين المسيحيين

وخلال زيارته إلى تركيا، شدد البابا ليو الرابع عشر على أهمية تعزيز الوحدة بين المسيحيين بمختلف طوائفهم، مؤكداً أن التحديات المشتركة تتطلب تعاونًا روحيًا وإنسانيًا يعلو فوق الخلافات المذهبية. ودعا إلى الحفاظ على الحوار كوسيلة لبناء جسور الفهم والتقارب بين الكنائس، خصوصًا في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

 

وتأتي تصريحاته في سياق حرصه على إعادة إحياء الدور الروحي للكنيسة في تعزيز السلم العالمي، وتعميق روح التضامن بين الشعوب بغض النظر عن معتقداتها وانتماءاتها.

اهتمام عالمي بالزيارة الأولى إلى الخارج

ولم يمر الحدث دون أن يحظى بتغطية واسعة من مختلف وسائل الإعلام الدولية، إذ تُعد هذه الجولة أول زيارة خارجية للبابا منذ توليه الكرسي الرسولي. وركزت التغطيات على الرمزية التي تحملها زيارته لأحد أشهر المساجد في تركيا والعالم، وعلى الرسائل الإيجابية التي يسعى لإيصالها حول قيم التعايش والتفاهم بين الأديان.

وفي الوقت ذاته، تابع ملايين من المتابعين حول العالم الفيديوهات التي وثّقت لحظات دخول البابا إلى الجامع الأزرق، معتبرين الزيارة خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الروحية والحوار بين الحضارات.

تم نسخ الرابط