رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اندلاع حريق في مصفاة روسية بعد سقوط حطام مسيّرات أوكرانية

مصفاة روسية
مصفاة روسية

أعلنت السلطات الروسية، اليوم السبت، عن وقوع حريق في مصفاة أفيبسكي النفطية الواقعة في منطقة كراسنودار جنوبي روسيا، وذلك عقب تعرض المنطقة لهجوم مكثّف باستخدام طائرات مسيّرة نُسب إلى الجانب الأوكراني،ووفقاً للبيانات الرسمية.

 فقد نشب الحريق نتيجة سقوط حطام طائرات مسيّرة تم اعتراضها في محيط المصفاة، قبل أن تنتقل الشظايا إلى أحد أجزاء المنشأة النفطية وتتسبب باندلاع النيران.

 وأكدت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر محلية، أن الحريق جرى السيطرة عليه بالكامل دون أن يمتد إلى الخزانات الأساسية أو المرافق الحيوية للمصفاة.

الأضرار محصورة في المعدات التقنية

وأوضحت فرقة العمل المختصة بإدارة الأزمات في منطقة كراسنودار أن الحريق لم يؤدِّ إلى أضرار جسيمة، حيث انحصرت الخسائر في بعض المعدات التقنية داخل المصفاة، وأكدت السلطات أن فرق الإطفاء تحركت بسرعة إلى موقع الحدث وتمكنت من احتواء اللهب خلال فترة زمنية قصيرة، مما حال دون امتداده إلى مناطق أكثر خطورة، خصوصاً الخزانات التي تحتوي على كميات كبيرة من النفط الخام والمواد القابلة للاشتعال.

كما أشارت الفرقة إلى أن التحقيقات الأولية توصلت إلى أن سبب الحريق الرئيسي هو تساقط شظايا ناتجة عن عملية اعتراض طائرات مسيّرة في الجو، وليس هجوماً مباشراً على المصفاة نفسها، وبالرغم من الأضرار المحدودة، تعمل إدارة المصفاة حالياً على تقييم شامل لحالة المعدات المتضررة لتحديد الخطوات المقبلة لإعادة تشغيلها بكامل طاقتها.

اعتراض أكثر من 100 طائرة مسيّرة

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي في عدد من المناطق الروسية تمكنت ليلة أمس من اعتراض وتدمير 103 طائرات مسيّرة أوكرانية كانت تستهدف مواقع داخل الأراضي الروسية. وأوضحت الوزارة أن من بين هذه الطائرات، تم إسقاط 11 طائرة فوق منطقة كراسنودار وحدها، وهو ما أدى إلى انتشار حطام كثيف في عدد من المواقع بما فيها المنطقة المحيطة بالمصفاة.

وتعدّ هذه الهجمات واحدة من أكبر موجات المسيرات التي تعلن روسيا عن اعتراضها خلال الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين موسكو وكييف، واستمرار تبادل الضربات بين الجانبين. كما تأتي هذه الحادثة لتسلّط الضوء مجدداً على حساسية البنية التحتية للطاقة في جنوب روسيا، لاسيما المنشآت النفطية التي باتت خلال الأشهر الماضية أهدافاً متكررة لمحاولات الهجوم بالطائرات المسيّرة.

استمرار إجراءات التأمين والمراقبة

وأكدت السلطات الروسية أنها رفعت درجة التأهب الأمني في المصفاة وفي المنشآت المجاورة لها، فيما تواصل الفرق الهندسية فحص الموقع للتأكد من خلوّه من أي مخاطر إضافية. كما تستمر منظومات الدفاع الجوي في مراقبة الأجواء تحسباً لأي موجة هجمات جديدة، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الأوكراني بشأن الهجوم.

تم نسخ الرابط