استطلاع جديد: تراجع شعبية ماكرون.. ما السبب؟
كشف استطلاع جديد للمعهد الفرنسي للرأي العام IFOP عن استمرار تراجع شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق ما أفادت به صحيفة لو جورنال دو ديمانش.
وأوضحت الصحيفة أن تشدد ماكرون في ملف الحرب الأوكرانية واعتماد خطاب "عدواني" يتضمن تلميحات بإمكانية إرسال قوات، ينعكس سلباً على صورته لدى الرأي العام الفرنسي، كما يظل الملف الأمني الداخلي أحد أبرز مصادر القلق للرئيس، خصوصاً مع تجدد التعهدات بمكافحة شبكات تهريب المخدرات في مدينة مرسيليا.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 16% فقط من المشاركين أعربوا عن رضاهم عن أداء ماكرون، مقابل 84% قدموا تقييماً سلبياً. ورغم ثبات نسبة عدم الرضا الإجمالية مقارنة باستطلاع أكتوبر الماضي، ارتفعت نسبة من قالوا إنهم "غير راضين تماماً" لتصل إلى 56%.

يُذكر أن الاستطلاع أُجري بين 13 و21 نوفمبر، وشمل عينة تضم 2000 مواطن فرنسي بالغ.
وفي وقت سابق، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من مستقبل غامض يواجه مجموعة العشرين، مؤكدًا أن المنتدى بات “على مشارف نهاية دورة” في ظل عجزه المتزايد عن التعامل مع الأزمات الدولية. جاء ذلك خلال كلمته صباح السبت في افتتاح القمة العشرين للمنتدى الدولي في جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، وسط غياب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الجلسة الافتتاحية.
نظرة متشائمة من ماكرون
أكد ماكرون أن مجموعة العشرين “تواجه الكثير من الصعوبات في حل” الأزمات الدولية الراهنة، مشيرًا إلى أن غياب التنسيق والتعبئة الجماعية حول “الأولويات الأساسية” يهدد بتراجع دور المجموعة وتأثيرها. وأضاف: “قد تكون مجموعة العشرين تقترب من نهاية دورة... نحن نعيش لحظة جيوسياسية صعبة للغاية حيث نجد صعوبة في حل الأزمات الدولية الكبرى حول هذه الطاولة، بما في ذلك مع الأعضاء غير الحاضرين”.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن أسفه لما وصفه بعجز دول المجموعة عن “التوصل إلى معيار مشترك بشأن الفضاء الجيوسياسي”، سواء تعلق الأمر بـ “الدفاع عن القانون الإنساني، أو سيادة الشعوب، أو الكرامة الإنسانية”.



