بريجيت ماكرون تحت الضغط النفسي: التنمر الإلكتروني يدفعها للاكتئاب
شهدت محكمة باريس، الثلاثاء، جلسة حاسمة في قضية عشرة متهمين بنشر شائعات جنسية عن بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط كشف صادم لتداعيات التنمر الإلكتروني على حياتها الصحية والعائلية.

شهادة ابنة بريجيت: والدتي تعاني من الاكتئاب
أدلت تيفين أوزيير، ابنة بريجيت ماكرون البالغة 41 عامًا، بشهادتها أمام المحكمة، موضحةً كيف أثر التنمر الإلكتروني الجنسي على صحة والدتها وحياتها اليومية. وقالت: "من المهم أن أكون هنا لأروي الأذى الذي لحق بوالدتي منذ بداية هذه الهجمات".
وأضافت أوزيير أن الشائعات حول جنس والدتها وتوجهها الجنسي تسببت في تدهور حالتها النفسية، وأدت إلى خوفها الدائم من الانتقاد، وحتى إلى توخي الحذر في اختيار ملابسها وحركاتها اليومية. وأوضحت أن التداعيات لم تقتصر على السيدة الأولى فقط، بل أثرت أيضًا على أحفادها الذين تعرضوا للسخرية في المدرسة.

محاكمة المتهمين: عقوبات محتملة
ويواجه المتهمون، الذين تتراوح أعمارهم بين 41 و65 عامًا، بينهم مسؤول منتخب ومالك معرض ومعلم، أحكامًا بالسجن مع وقف التنفيذ من ثلاثة أشهر إلى عام، بالإضافة إلى غرامات تصل إلى نحو 9300 دولار. تأتي هذه الإجراءات في إطار مكافحة التشهير والتحرش الإلكتروني الذي استهدف السيدة الأولى الفرنسية.
فضيحة إلكترونية جديدة: تغيير الاسم على موقع حكومي
في تطور آخر، أثار حادث غير مسبوق القلق في الإليزيه، حيث اكتشفت بريجيت ماكرون تغيير اسمها على موقع الضرائب الحكومي إلى اسم رجل، "جان ميشيل". وفتح مكتبها تحقيقًا عاجلًا في الحادث، وسط شكوك حول احتمال وجود خلل تقني أو محاولة اختراق، خاصة أن النظام لا يسمح عادة بتعديل الأسماء يدويًا.

وأكد تريستان بوميه، مدير مكتب بريجيت، أن السيدة الأولى تفاجأت بهذا التغيير أثناء تسجيل الدخول إلى حسابها، وهو ما دفع الفريق القانوني لاتخاذ إجراءات سريعة للتحقق من مصدر الحادث وتأمين حساباتها الرسمية.
ضغط مستمر على السيدة الأولى
يأتي كل ذلك في وقت تواجه فيه بريجيت ماكرون حملات متكررة من التنمر الإلكتروني والشائعات الجنسية، والتي أثرت بشكل ملموس على صحتها النفسية ونوعية حياتها اليومية. كما سلطت هذه القضية الضوء على التأثير النفسي الكبير للشائعات الرقمية على الشخصيات العامة، خاصة النساء في المواقع القيادية، ودعت إلى تعزيز القوانين والسياسات الرادعة للتشهير والتحرش الإلكتروني.