ظهور اسم مذكر لزوجة ماكرون على موقع حكومي يثير الجدل.. ما الحقيقة؟
أثار ظهور اسم غير معتاد مرتبط بسيدة فرنسا الأولى، بريجيت ماكرون، على موقع الضرائب الرسمي جدلاً واسعًا، ما دفع الإليزيه لفتح تحقيق عاجل في الواقعة، وعند تسجيل الدخول إلى حسابها الضريبي، ظهرت بريجيت ماكرون تحت الاسم: "جان ميشال، الملقبة بريجيت ماكرون"، ما أثار دهشة السيدة الأولى وفريق عملها.

النظام الضريبي لا يسمح عادة بتعديل الأسماء يدويًا
وأكد تريستان بوميه، مدير مكتبها، حسبما ذكرت قناة "BFMTV"، أنه تفاجأ بهذا الاسم وحاول إعادة الدخول للتأكد، إلا أن النتيجة بقيت نفسها، مشيرًا إلى أن النظام الضريبي لا يسمح عادة بتعديل الأسماء يدويًا، ولا يُفترض أن يُغيّر أي طرف خارجي البيانات بهذه الطريقة، ما يرفع احتمال وجود خلل تقني أو محاولة اختراق.
وفي أعقاب الحادثة، تقدمت بريجيت ماكرون بشكوى قضائية، وتعامل القصر الرئاسي مع الأمر بجدية، حيث تم تحديد شخصين يُشتبه في ارتباطهما بالواقعة، بحسب التقارير الرسمية.
حملات شائعات متواصلة تستهدف السيدة الأولى منذ سنوات
وتأتي هذه الحادثة في سياق حملات شائعات متواصلة تستهدف السيدة الأولى منذ سنوات، تزعم زورًا أنها وُلدت باسم "جان ميشال تروغنيو" وأن شخصيتها الحالية ما هي إلا شقيقها الأكبر، وقد دفعتها هذه الإشاعات الكاذبة إلى رفع عدة دعاوى قضائية بتهم القذف والتشهير، وحتى الإعلان عن استعدادها للخضوع لفحص جيني لإثبات هويتها رسميًا.

وعلى صعيد آخر، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستسلم أوكرانيا صواريخ إضافية من نوع "أستر" المضادة للطائرات خلال الأيام القليلة المقبلة، إضافة إلى طائرات مقاتلة من طراز ميراج 2000، في إطار دعم كييف لمواجهة الهجمات الروسية المستمرة على بنيتها التحتية والمدنيين.
تحديات أمنية تهدد فرنسا
وجاءت تصريحات ماكرون في سياق اجتماع تحالف الدول الداعمة لأوكرانيا، المعروف بـ"تحالف الراغبين"، الذي شدد على استمرار الدعم العسكري للجيش الأوكراني، خصوصًا في مجالات الدفاع الجوي وتأمين قطاع الطاقة، مع اقتراب فصل الشتاء الذي يزيد من التحديات الإنسانية والأمنية في البلاد.
وأكد التحالف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرفض أي مبادرات لوقف إطلاق النار، ويواصل استهداف البنية التحتية المدنية والأمنية، كما ينتهك المجال الجوي للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، ما يضاعف المخاطر على الأمن الإقليمي والدولي.



