الهند تبعث رسائل "تذمر" من سياسات ترامب بالاستعداد لقمة بين مودي وبوتين
تستعد العاصمة الهندية لاستضافة قمة ثنائية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال ثلاثة أسابيع، ستكون قضايا الطاقة والنفط على رأس جدول أعمالها، وذلك في مؤشر واضح على تزايد امتعاض نيودلهي من الضغوط الأمريكية، وتمسكها في المقابل بشراكتها الاستراتيجية مع موسكو.
قمة "مودي–بوتين"
وشهدت موسكو مطلع الأسبوع اجتماعاً تحضيرياً بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار لوضع اللمسات الأخيرة على قمة "مودي–بوتين"، ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن لافروف تأكيده أن العلاقات بين البلدين "شراكة استراتيجية خاصة ومتميزة"، مشيراً إلى حرص الجانبين على توفير بيئة مواتية للتعاون الاقتصادي وتعزيز حضور الشركات في أسواق الطرفين.
ولفت الوزير الروسي إلى التوسع المتواصل في حجم التبادل التجاري، وإلى العمل على ترسيخ شبكات لوجستية متينة لا تتأثر بالعوامل الخارجية، بما في ذلك ممر النقل الدولي "شمال–جنوب" ومسار "طريق البحر الشمالي".
كما شدد على وجود "إنجازات كبيرة وآفاق إيجابية" في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة والتعاون العسكري والعلمي والثقافي، في رسالة غير مباشرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
إشارتان هنديتان لواشنطن
وتعتبر زيارة وزير الخارجية الهندي إلى موسكو، والقمة المرتقبة في نيودلهي الشهر المقبل، رسالتين واضحتين من الهند إلى الولايات المتحدة، في ظل ضغوط ترامب على نيودلهي وبكين لوقف استيراد النفط الروسي.



