الكرملين ينفي وجود خلاف بين بوتين ولافروف.. ويؤكد: وزير الخارجية يمارس مهامه
أكد الكرملين، اليوم الاثنين، أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يواصل أداء مهامه بشكل طبيعي، داعيًا إلى تجاهل التكهنات الإعلامية الغربية التي تزعم أن مكانته لدى الرئيس فلاديمير بوتين تراجعت.

التقارير "لا تمت إلى الواقع بصلة"
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن تلك التقارير "لا تمت إلى الواقع بصلة"، مشددًا على أن لافروف يمارس مهامه بالكامل ويحتفظ بثقة القيادة الروسية.
وكانت وسائل إعلام غربية قد أشارت إلى احتمال تراجع نفوذ لافروف بعد غيابه عن اجتماع مهم في الكرملين الأسبوع الماضي، عادة ما يشارك فيه، بالإضافة إلى تكليف شخصية أخرى بتمثيل روسيا في قمة مجموعة العشرين بجنوب إفريقيا في وقت لاحق من الشهر الجاري، وهو الدور الذي كان لافروف يتولاه سابقًا.
ونفى الكرملين أيضًا، الجمعة الماضية، ما تردد عن توتر بين بوتين ووزير خارجيته إثر فشل جهود عقد قمة بين الرئيس الروسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي.

هل إلغاء قمة بوتين–ترامب في بودابست هي السبب؟
وفي السياق ذاته، كانت صحيفة "موسكو تايمز" قد زعمت أن خلافًا نشب بين الجانبين عقب مكالمة أجراها لافروف مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قبل أن تعلن واشنطن إلغاء قمة بوتين–ترامب في بودابست وتفرض عقوبات جديدة على شركتين نفطيتين روسيتين.
يُذكر أن سيرجي لافروف، البالغ من العمر 75 عامًا، يشغل منصب وزير الخارجية الروسي منذ عام 2004، ويُعدّ من أبرز الدبلوماسيين المخضرمين الذين خدموا في عهد الاتحاد السوفيتي ثم في روسيا الاتحادية.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن أي محاولة من جانب الدول الغربية لمصادرة الأصول الروسية المجمدة لن تحقق أي إنقاذ اقتصادي لأوكرانيا، مشددًا على أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مثل هذه الخطوات وسترد وفق مبدأ المعاملة بالمثل.
استخدام الأصول الروسية لتمويل كييف
وقال سيرجي لافروف، في تصريحات صحفية نُقلت اليوم، إن بلاده تعتبر التحركات الغربية الرامية لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل المساعدات إلى كييف إجراءً غير قانوني، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي طريقة قانونية تتيح مصادرة أموال دولة ذات سيادة.
وأضاف أن مثل هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولأسس النظام المالي العالمي القائم على احترام الملكية السيادية.



