رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أوضاع إنسانية كارثية في "مواصي خان يونس" مع غرق مئات الخيام تحت الأمطار

 أوضاع إنسانية كارثية
أوضاع إنسانية كارثية في "مواصي خان يونس"

تشهد منطقة المواصي في خان يونس، التي أعلنتها إسرائيل منطقة لجوء للنازحين، أوضاعًا إنسانية بالغة السوء مع دخول فصل الشتاء، وفق شهادات ميدانية وتقارير حقوقية أكدت تدهور الظروف المعيشية بشكل خطير.

 غياب الحد الأدنى من مقومات الإيواء

وقال نازحون في المنطقة إن مئات الخيام التي تؤويهم غرقت داخل برك من المياه بعد هطول أمطار غزيرة خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى تدمير ممتلكاتهم القليلة وتفاقم معاناتهم في ظل غياب الحد الأدنى من مقومات الإيواء.

ووثق ناشطون عبر مقاطع فيديو وصور انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، حجم الضرر الذي لحق بالخيام الهشة التي داهمتها مياه الأمطار، إلى جانب محاصرة خيام أخرى وسط تجمعات مائية كبيرة.

وفي مخيم الأمل قرب الحي النمساوي غرب خان يونس، ناشد مئات النازحين الوسطاء والمنظمات الدولية التدخل الفوري لإنقاذهم، بعد ليلة وصفوها بـ"العصيبة" نتيجة الأمطار الغزيرة التي أغرقت المخيم.

إدخال البيوت الجاهزة والخيام إلى قطاع غزة

من جهتها، دعت الرئاسة الفلسطينية دول العالم، وخاصة الولايات المتحدة والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى الضغط على إسرائيل لتسهيل إدخال البيوت الجاهزة والخيام إلى قطاع غزة، محذرة من أن الخيام المتبقية "متهالكة وممزقة ولا توفر أي حماية من الأحوال الجوية القاسية".

وطالبت الرئاسة برفع القيود الإسرائيلية التي تعيق إدخال البيوت المتنقلة ومعدات الإيواء اللازمة لمواجهة الوضع الإنساني المتدهور، والذي يهدد حياة الأطفال والنساء وكبار السن.

وفي السياق، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن نحو 74% من خيام النازحين باتت غير صالحة للسكن، مشيرًا إلى أن الأمطار الأخيرة زادت من صعوبة الأوضاع الإنسانية في القطاع.

أما الدفاع المدني في خان يونس فأكد في بيان أن "الخيام لم تُدخل إلى قطاع غزة حتى الآن" بسبب عدم التزام الجانب الإسرائيلي، موضحًا أن ما وصل من مساعدات لا يتجاوز 15% من الاحتياجات الفعلية، ما يحدّ من قدرته على تلبية نداءات الاستغاثة المتزايدة.

تم نسخ الرابط