وزير الأمن القومي الإسرائيلي يكشف عن الحل الحقيقي لما يحدث في غزة
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، السبت، إن ما وصفه بـ"الحل الحقيقي الوحيد" للوضع في غزة هو "تشجيع الهجرة"، مجددًا رفضه لأي تحرك نحو إقامة دولة فلسطينية.
تشجيع الهجرة هو الحل
وفي منشور على منصة "إكس"، أكد بن جفير أن تشجيع الهجرة هو الحل، وليس إقامة دولة تكافئ الإرهاب وتشكل أساسًا لاستمراره، داعيًا رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى إعلان موقف واضح بأن إسرائيل لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية بأي شكل.
يأتي ذلك في وقت يستعد فيه مجلس الأمن الدولي للتصويت، غدا الإثنين، على مشروع قرار أمريكي يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة، بحسب مصادر دبلوماسية.
وكانت الولايات المتحدة وعدد من شركائها، بينهم مصر وقطر والسعودية وتركيا، قد دعوا الجمعة إلى "الإسراع" في تبني مشروع القرار.
كما أعربت الولايات المتحدة إلى جانب قطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا في بيان مشترك عن دعمها للمشروع، الذي يتضمن من بين بنود أخرى، تفويضًا بتشكيل قوة دولية للاستقرار، معربة عن أملها في اعتماده "في أسرع وقت".
وفي وقت سابق، طالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، بتحرك دولي سريع لإنشاء ممرات آمنة تتيح إدخال الخيام ومواد البناء والمساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة دون أي قيود، جاء ذلك وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"،

الوطني الفلسطيني يناشد بإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة
وأكد فتوح أن الوضع الإنساني في القطاع بلغ مرحلة لا تحتمل التأجيل، وأن حياة أكثر من مليوني إنسان باتت مهددة بفعل الحصار والطقس القاسي.
وشدد على أن حماية المدنيين الفلسطينيين مسؤولية قانونية وأخلاقية، داعيًا المجتمع الدولي إلى استخدام نفوذه للضغط من أجل وقف السياسات التي تزيد معاناة السكان وضمان تنفيذ الالتزامات الدولية المتعلقة بحمايتهم.
كارثة إنسانية تتفاقم بفعل العواصف
وبين رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن الظروف الجوية والعواصف الأخيرة خلقت كارثة إنسانية مركبة للنازحين، بعدما غمرت مياه الأمطار الخيام وتحولت مواقع الإيواء إلى بيئة خطرة لا توفر الحد الأدنى من الحماية.
وأضاف أن آلاف الأسر وفي مقدمتها النساء والأطفال وكبار السن، وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع البرد والمطر دون غطاء أو مأوى آمن.


