أمن اللاذقية يقضي على شبكات إجرامية مرتبطة بعائلة الأسد
ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية شمال غرب سوريا القبض على شخصين يُعتبران من رؤوس العصابات التابعة لبشار طلال الأسد، أحد أبناء عمومة رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد.
من هم المتهمان؟
وينحدر بشار طلال الأسد من مدينة القرداحة بريف اللاذقية، معقل عائلة الأسد، ويُعرف بنفوذه المحلي في الساحل السوري وارتباطه بتشكيلات مسلحة غير رسمية كانت تُعرف باسم "الشبيحة" أو "قوات الدفاع الوطني".
وتمكنت السلطات من اعتقال صقر سهيل محلا وهياج كامل إبراهيم، اللذين أظهرت التحقيقات الأولية تورطهما في أعمال إجرامية بحق المدنيين في المحافظة، واعتُبرا من القيادات البارزة في العصابات التابعة لبشار طلال الأسد.
أنشطة إجرامية واسعة
كشفت التحقيقات أن المتهمين تورّطا في سلسلة من الجرائم، تشمل:
- السرقة والسطو المسلّح
- تجارة المواد المخدّرة
- القتل واستهداف المدنيين
- مهاجمة مواقع لقوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري خلال أحداث شهر آذار/مارس الماضي
وقالت مصادر محلية إن العمليات الإجرامية كانت تهدف إلى تعزيز نفوذ العصابات المحلية وتأمين مصالح مالية وعسكرية، واستغلال الوضع الأمني المضطرب في المحافظة.
إجراءات قانونية متخذة
أُحيل المتهمان إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، وفقًا لما ذكرته "الإخبارية السورية" عن بيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية.
وأكد البيان أن القبض على المتهمين يعكس التزام السلطات السورية بضبط الأمن وملاحقة كل من يهدد السلامة العامة ويستغل نفوذه السياسي لممارسة الإجرام.
خلفية وتداعيات القبض
تأتي هذه العملية في سياق حملة موسعة لقوى الأمن الداخلي على التشكيلات المسلحة غير الرسمية المرتبطة بعائلة الأسد، والتي ساهمت في تفاقم الوضع الأمني في مناطق الساحل السوري خلال السنوات الماضية.
ويُنظر إلى هذه الحملة على أنها محاولة لتقويض النفوذ المحلي لشخصيات مرتبطة بالعائلة الحاكمة السابقة، وإعادة السيطرة على المناطق التي شهدت أعمال عنف ومنافسات مسلحة.
العملية الأمنية في اللاذقية تبرز تصاعد جهود الدولة في مكافحة الجريمة المنظمة والعصابات المسلحة، وتوضح أن السلطات السورية عازمة على معالجة الفوضى الأمنية وضبط العناصر التي تهدد الأمن والاستقرار في المحافظة.



