بالفيديو.. تحطم طائرة شحن في كنتاكي الأميركية وأنباء عن إصابات بين أفراد الطاقم
شهدت ولاية كنتاكي الأمريكية مساء الثلاثاء حادثاً مأساوياً إثر تحطم طائرة شحن تابعة لشركة "يو بي إس" (UPS) عقب دقائق من إقلاعها من مطار لويزفيل الدولي، وسط أنباء عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، بحسب ما أفادت به هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA).

تفاصيل الحادث وتوقيت التحطم
وقالت الهيئة في بيان رسمي إن طائرة الرحلة رقم 2976، وهي من طراز "مكدونيل دوجلاس إم دي-11"، تحطمت عند الساعة 5:15 مساءً بالتوقيت المحلي، بينما كانت متجهة إلى ولاية هاواي في رحلة شحن مجدولة.
وأكدت الهيئة أنها ستعمل بالتعاون مع المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) لإجراء تحقيق شامل في أسباب الحادث، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ هرعت إلى موقع التحطم فور وقوعه، حيث اندلعت ألسنة النيران وتصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود في محيط المنطقة.
أنباء عن إصابات وتحذيرات أمنية
وفي السياق نفسه، أعلنت إدارة شرطة لويزفيل عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه تم الإبلاغ عن وقوع إصابات جراء الحادث، دون أن توضح طبيعتها أو عددها حتى الآن.
من جانبها، أكدت شركة "يو بي إس" في بيان مقتضب أن ثلاثة من أفراد الطاقم كانوا على متن الطائرة وقت وقوع الحادثة، لكنها لم تقدم معلومات مؤكدة حول حالتهم الصحية أو ما إذا كان أحدهم قد فقد حياته.
وأشارت الشركة إلى أنها تتعاون بشكل كامل مع السلطات المختصة لتحديد ملابسات الحادث، مقدمة تعازيها لعائلات الطاقم ومؤكدة أن السلامة تبقى أولوية قصوى لديها.
تداعيات ومخاوف بيئية
وأفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن الشرطة أطلقت تحذيرات عاجلة للسكان، دعتهم فيها إلى تجنب منطقة التحطم والبقاء داخل منازلهم في المناطق الواقعة ضمن نطاق 8 كيلومترات من المطار، خشية انتشار الدخان أو تسرب مواد خطرة.
وأظهرت صور ومقاطع مصوّرة انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي ألسنة لهب ضخمة وسحباً كثيفة من الدخان ترتفع في السماء، بينما شوهدت فرق الإطفاء والإسعاف وهي تعمل على إخماد الحريق وتأمين الموقع.
تحقيقات مستمرة وغموض يكتنف الأسباب
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تُعلن أي جهة رسمية عن الأسباب المحتملة لتحطم الطائرة، وسط توقعات بأن يستغرق التحقيق عدة أسابيع لجمع الأدلة وتحليل بيانات الرحلة ومسجلات الطائرة.
ويعد هذا الحادث من أبرز حوادث الطيران التجاري في الولايات المتحدة خلال العام الجاري، ما يسلط الضوء مجدداً على التحديات المتعلقة بسلامة الطيران والشحن الجوي.
