محلل سياسي: نتنياهو لن يتحدى ترامب رغم تصعيد الكنيست بشأن الضفة|خاص
علق الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، على مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع ضم الضفة الغربية، وقال إن ما جرى في الكنيست مؤخرًا يتعلق بمشروع قانون يهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

مطاوع: مشروع ضم الضفة في الكنيست مناورة سياسية من بن غفير
وأوضح المحلل السياسي في تصريح خاص لموقع "الجمهور" الإخباري، أن ما تم التصويت عليه يعد "قراءة تمهيدية" فقط، تمهيدًا لإحالته إلى القراءة الأولى والثانية في مراحل لاحقة.
وأردف أن القراءة التمهيدية للمشروع مرت بأغلبية ضئيلة بلغت 25 صوتًا مقابل 24، مع امتناع عدد كبير من أعضاء الائتلاف الحكومي عن التصويت.
تبكير الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
وأشار "مطاوع" إلى أن طرح المشروع في هذا التوقيت يأتي في إطار "مناورة سياسية" من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي يسعى من خلال هذه الخطوة إلى كسب تأييد الشارع اليميني تمهيدًا لتبكير الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، معتبرًا أن القانون جزء من الدعاية الانتخابية أكثر من كونه توجهًا حقيقيًا للتنفيذ الفوري.
الأخطر هو مشروع ليبرمان لضم معاليه أدوميم
وأكد المحلل السياسي أن الأخطر من مشروع بن غفير هو القانون الذي قدمه السياسي الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، والذي يدعو إلى ضم مستوطنة معاليه أدوميم الواقعة شرق القدس المحتلة.
وبين أن هذه المستوطنة تُعد من أهم مناطق غلاف القدس، وتعتبرها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة جزءًا لا يمكن التنازل عنه في أي تسوية سياسية قادمة.
هل يؤثر تصديق الكنيست على مشروع ضم الضغة الغربية على الهدنة في غزة؟
وفي رده عما إذا كان تصديق الكنيست على مشروع ضم الضفة الغربية سيؤثر على اتفاق وقف لإطلاق النار بغزة، أكد "مطاوع" أنه لا يتوقع أن يكون لهذا التطور أي تأثير مباشر على اتفاق شرم الشيخ في المرحلة الحالية، نظرًا لأن عملية الضم لن تُستكمل ولن تمر بجميع مراحل التصويت، إضافة إلى المعارضة الأمريكية الواضحة لأي خطوة من هذا النوع.
وشدد على أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لن يدخل في مواجهة سياسية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته في هذا التوقيت الحساس.



