رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اجتماع سوري إسرائيلي مرتقب في باكو.. واقتراح أمني مستوحى من اتفاقية «كامب ديفيد»

القوات الإسرائيلية
القوات الإسرائيلية تتوغل في مناطق سورية منذ سقوط الأسد

تتجه الأنظار إلى العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث من المقرر أن يُعقد، الخميس المقبل، اجتماع أمني رفيع المستوى بين سوريا وإسرائيل، في إطار محادثات غير علنية يقودها وسطاء دوليون، بحسب ما كشفته مصادر دبلوماسية مطلعة لموقع "أكسيوس" ووكالة "رويترز".

ويأتي الاجتماع المرتقب وسط تسارع في وتيرة التحركات الدبلوماسية، حيث كشفت التقارير عن مقترح أمني إسرائيلي جديد تم تقديمه لدمشق، يستند إلى نموذج اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية الموقعة عام 1979.

القوات الإسرائيلية تتوغل في مناطق سورية منذ سقوط الأسد
القوات الإسرائيلية تتوغل في مناطق سورية منذ سقوط الأسد

تقسيم أمني من دمشق حتى الحدود

يتضمن المقترح تقسيم المنطقة الواقعة من جنوب غرب دمشق حتى الحدود مع إسرائيل إلى ثلاث مناطق أمنية، يتم فيها توزيع القوات السورية وأنواع الأسلحة بشكل تدريجي، بحسب البعد عن الحدود. كما يُقترح توسيع المنطقة العازلة بمقدار كيلومترين إضافيين على الجانب السوري، وتحويل الشريط الحدودي القريب إلى منطقة منزوعة السلاح، مع السماح فقط بوجود قوات شرطة وأمن داخلي.

كما ينص المقترح على إعلان المنطقة كـمنطقة حظر جوي يمنع فيها تحليق الطائرات الحربية السورية، في مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها مؤخرًا، باستثناء موقع متقدم على قمة جبل الشيخ الاستراتيجي.

لقاء ثلاثي في لندن.. وترقب لرد سوري

ومن المقرر أن يسبق اجتماع باكو لقاء ثلاثي في لندن، يوم الأربعاء، يضم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، إلى جانب المبعوث الأمريكي توم باراك، الذي يتوسط بين الطرفين. ويُعد هذا اللقاء الثالث من نوعه خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشار موقع "أكسيوس" إلى أن دمشق لم تقدم بعد ردًا رسميًا على المقترح الإسرائيلي، لكنها تعمل على إعداد مقترح مضاد منذ أسابيع، مع تأكيد مصادر سورية أن المفاوضات لن تعود إلى نمطها القديم، وأن أي اتفاق سيكون بشروط "مشروطة ومشددة".

واشنطن تضغط.. وتوقعات متواضعة

وفي السياق، كشفت وكالة "رويترز" أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا على الطرفين لإحراز تقدم قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك نهاية الشهر الجاري. وذكرت أربعة مصادر مطلعة أن أي اتفاق أمني سيكون محدودًا ولن يرقى إلى معاهدة سلام شاملة.

ويركز المقترح السوري على عودة المنطقة العازلة المتفق عليها في هدنة 1974، ووقف الغارات الجوية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، دون التطرق لوضع هضبة الجولان المحتلة.

تم نسخ الرابط