رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجيش الإسرائيلي يدمر برجًا سكنيًا غرب النصيرات وسط غزة ويشرد عشرات العائلات

تصاعد الدخان إثر
تصاعد الدخان إثر قصف على غزة

قصف الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، برجًا سكنيًا يدعى "عين جالوت 9" في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بعد توجيه تحذيرات للسكان بإخلاء البرج وبرج مجاور له تمهيدًا للقصف. وأسفر القصف عن تدمير البرج بالكامل وتشريد عشرات العائلات التي كانت تسكن فيه وفي المناطق المحيطة.

وأفاد مواطنون في المنطقة بأنهم تلقوا اتصالات من الجيش الإسرائيلي تطالبهم بإخلاء البرجين، الأمر الذي تسبب في موجة نزوح عاجلة بين السكان، وسط مخاوف من تصاعد العمليات العسكرية.

عمليات قصف متواصلة في غرب النصيرات ضمن إقامة منطقة عازلة

يأتي هذا القصف في إطار عمليات تمشيط مستمرة تنفذها القوات الإسرائيلية في المناطق الغربية من مخيم النصيرات، حيث تستخدم المدفعية والصواريخ لتدمير البنية التحتية وإنشاء منطقة عازلة تفصل بين شمال قطاع غزة ووسطه وجنوبه.

وكان الجيش الإسرائيلي قد استهدف سابقًا الأجزاء العلوية من أبراج عين جالوت، الواقعة على بُعد عدة كيلومترات من أماكن تمركز آليات الجيش في ما يُعرف بـ"محور نتساريم"، بهدف السيطرة على المنطقة وتأمين خطوط التقدم في العملية العسكرية.

تشريد ومخاوف إنسانية متزايدة

تزامنًا مع تصاعد العمليات العسكرية، تعيش عشرات العائلات في مخيم النصيرات أوضاعًا إنسانية صعبة إثر تشريدهم من منازلهم بعد قصف الأبراج السكنية، وسط نقص في الملاجئ الآمنة والمساعدات الضرورية.

ويخشى السكان من استمرار العمليات العسكرية التي قد تؤدي إلى نزوح أوسع وحالة إنسانية كارثية في القطاع الذي يعاني أساسًا من حصار طويل الأمد وظروف معيشية قاسية.

استمرار التصعيد العسكري يفاقم الأزمة في غزة

تشهد غزة تصعيدًا متزايدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي تشمل القصف الجوي والمدفعي والعمليات البرية، فيما ترد حركة حماس ومجموعات المقاومة الفلسطينية بمزيد من الهجمات، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويعقد فرص التهدئة.

تواصل المنظمات الدولية دعواتها المتكررة لوقف التصعيد وحماية المدنيين، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية محتملة في حال استمرار العمليات العسكرية على هذا النحو.

تم نسخ الرابط