رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إيران تحذر من إشعاعات خطيرة بعد قصف منشآتها النووية.. وتدعو للوحدة الداخلية

عضو لجنة الأمن القومي
عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية الايراني

حذّر مجتبی زارعي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، من أن القصف الإسرائيلي وعمليات نفّذها حلف الناتو سابقاً، على منشآت نووية في إيران، أدت إلى دفن كميات من المواد المشعة تحت الأرض، ما يشكّل تهديداً مباشراً على صحة وسلامة الخبراء والفنيين الإيرانيين العاملين في المواقع المتضررة.

وقال زارعي، في تصريحات لوسائل إعلام محلية الاثنين، إن الزيارات الفنية للمواقع النووية المتضررة باتت محفوفة بالمخاطر، مؤكداً أن المواد المدفونة بفعل الهجمات تمثل عائقاً أمام عمليات الصيانة والتفتيش الدولية.

<strong>مجتبی زارعي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني</strong>
مجتبی زارعي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني

دعوات إلى التماسك الداخلي وتحذير من "الفرصة الذهبية للعدو"

زارعي شدّد على أن "العدو"، في إشارة إلى إسرائيل والولايات المتحدة، لن يجرؤ على شن هجوم جديد ما لم يرَ انقسامات داخلية واضحة في إيران. ودعا التيارات السياسية، سواء الإصلاحيين أو الأصوليين، إلى الابتعاد عن الخلافات الحزبية، قائلاً: "الوحدة الوطنية اليوم هي خط الدفاع الأول، والانقسام هو ما يمنح العدو فرصة للهجوم".

كما أشار إلى أن القصف الجوي وحده لا يسقط الأنظمة، لافتًا إلى أن إسرائيل والناتو هاجموا إيران بالفعل، "فما الذي يمكنهم فعله أكثر؟"، على حد تعبيره.

دعوة لإعادة النظر في آليات التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

وفي ما يخص التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال زارعي إن الظروف الحالية تتطلب وضع بروتوكول وآلية جديدة، موضحاً أن حجم الدمار في بعض المنشآت النووية جعل من الآليات التقليدية للتفتيش غير فعّالة.

وأضاف:"كل من إيران والوكالة متفقتان على ضرورة اعتماد إطار عمل جديد، لأن مواصلة العمل بالآليات السابقة في ظل هذا الدمار بات أمراً غير عملي".

خلفية القصف وآثاره طويلة الأمد

وكانت منشآت نووية وصاروخية إيرانية قد تعرضت، في منتصف يونيو الماضي، لسلسلة هجمات جوية، نُسبت إلى إسرائيل، أدت إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية النووية الإيرانية.

وتشير التقديرات الفنية إلى أن كميات من المواد النووية عالية الخطورة لا تزال مدفونة تحت أنقاض المنشآت، ما يشكّل تحدياً أمام عمليات المعالجة والرقابة، ويهدد بتحول بعض المواقع إلى مناطق إشعاعية مغلقة يصعب العمل فيها لسنوات.

تم نسخ الرابط