رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تصاعد الخلافات بين نتنياهو وزامير وخشية «الكلفة البشرية»

نتنياهو وكاتس وزامير
نتنياهو وكاتس وزامير

كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، الاثنين، عن تصاعد حاد في الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، في ظل الاستعدادات لإطلاق عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة.

يأتي ذلك وسط مخاوف متزايدة من "الكلفة البشرية" التي قد تدفعها تل أبيب في حال انطلاق الحملة البرية.

وفي اجتماع حكومي رفيع المستوى، حضره نتنياهو إلى جانب وزراء ومسؤولين أمنيين كبار، شهد توبيخًا لاذعًا من نتنياهو لرئيس الأركان بعدما تم عرض تقارير صحفية تتضمن انتقادات لخطط العملية العسكرية المرتقبة، من ضمنها تصريحات نُسبت إلى زامير نفسه تعبر عن مخاوفه من نتائج الحملة.

نتنياهو يصر على المضي في العملية رغم التحفظات

أكد نتنياهو، خلال الاجتماع، أن قرار الشروع في العملية قد اتُخذ بالفعل، مشددًا على ضرورة وضع حد لأي تصريحات معارضة أو إحاطات إعلامية قد تضر بالتنسيق الأمني والسياسي، معربًا عن رغبته في توحيد الصف الداخلي خلف القيادة العسكرية والسياسية.

وفي سياق النقاش، سُئل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الأركان عن صحة الاتهامات المنسوبة إليه، فرفض زامير علمه بأي إحاطة إعلامية، لكنه عبر عن قلقه البالغ إزاء تداعيات العملية على حياة الجنود وعلى الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدولية والعسكرية للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى ناجحة.

انتقادات لأداء الجهات المسؤولة عن المفاوضات الدولية

وأبدى زامير استياءه من أداء الجهات الرسمية المعنية بالمفاوضات، معتبرًا أنها لم تبذل الجهود الكافية على الصعيد الدولي، مما قد يؤثر سلبًا على فرص التوصل إلى اتفاقيات تبادل أسرى قد تحد من الخسائر البشرية المحتملة.

وفي حين يضغط نتنياهو من أجل تصعيد العمليات، يظل رئيس الأركان يحذر من المخاطر العالية التي قد تخلفها هذه الخطوة، وهو ما يعكس الانقسام الداخلي العميق بين القيادة السياسية والعسكرية حول استراتيجية التعامل مع قطاع غزة في هذه المرحلة الحرجة.

تأتي هذه الخلافات في وقت تشهد فيه الساحة الأمنية الإسرائيلية توترات متصاعدة، وسط استعدادات لإطلاق حملة عسكرية واسعة قد تغير معادلات الصراع في قطاع غزة، فيما تبقى المخاوف من "الكلفة البشرية" العالية حاضرة بقوة في المشهد الإسرائيلي الداخلي.

تم نسخ الرابط